و « المداحي » : مفاعل من الدّحو وهو البسط ، والدّحو أيضا النكاح .
و « السّهوك » : من السّهك وهو السّحق . ويقال : ريح سيهوك وسيهوج ، إذا كانت شديدة المرور والهبوب .
و « الخمطط » [ 1 ] : هو الكحكح ، وهو الشيخ الكبير .
و « المرغ : الريق ، يقال : أحمق ما يجافي مرغه ، أي ما يمسك ريقه . والمرغ :
التراب ، في غير هذا .
و « معيك » : فعيل بمعنى مفعول من المعك ، وهو كالكنى .
وسأل عن الفوهد ، والفوهد والثّوهد : الغلام الممتلئ شبابا ، وأنشدوا [ 2 ] :
تحبّ منّا مطرهفّا فوهدا * عجزة شيخين غلاما أمردا
ينشد بالثاء والفاء .
و « القلفع » [ 3 ] : الطين الذي يتقلّع عن الكمأة ، وفيها خلاف .
و « الهبرج » : من صفة بقر الوحش .
و « يرتب » : يفتعل ، من ربّ الأمر ، أصلحه .
و « المرسن » : موضع الرسن .
/ و « الهلوك » : الفاجرة لأنها تتهالك في مشيتها أي تتمايل وتتهادى .
و « لذم » بالمكان وألذم ، مثل : لزم وألزم .
و « الخرمل » : المرأة الفاجرة ، وقيل : الحمقاء ، قال مزرّد [ 4 ] :
إلى خرمل شرّ النساء الخرامل
هامش
[ 1 ] لم أجد هذه اللفظة وأقرب الصور إليها « لطلط » وهي بمعنى الكحكح .
[ 2 ] اللسان ( طرهف ، فهد ) والمطرهف : الحسن التام ، والفوهد والثوهد والفلهد : الغلام السمين الذي قد راهق الحلم .
[ 3 ] لم ترد في الأبيات ، فلعل فيها سقطا .
[ 4 ] روايته في ديوان مزرد : 48 :إلى صبية مثل المغالي وخرمل * رواء ومن شر النساء الخرامل