جملة من شعره في أوصاف شتّى في وصف الطّيف
[ قال ] [ 1 ] :
ما زال يخدعني بأسباب المنى [ 2 ] * حتّى حسبت بأنّه حقا معي
أحبب إليّ وقد تغشّى ناظري * وسن الكرى بالطيف يطرق مضجعي [ 3 ]
ولقد عجبت على المسافة بيننا * كيف اهتدى من غير هاد موضعي
أفضى إلى شعث لقوا هاماتهم * لما سقوا خمر الكرى بالأذرع
هجعوا قليلا ثم ذعذع [ 4 ] نومهم * غبّ السّرى داعي الصباح المسمع
وقال [ 5 ] :
وزور تخطّى جنوب الملا * فناديت أهلا بذا الزائر
أتاني هدوّا وعين الرقيب * مطروفة بالكرى الغامر
وأحبب به [ 6 ] يسعف الهاجعين * وتحرمه مقلة الساهر
وعهدي بتمويه عين المحبّ * ينمّ على قلبه الطائر
فلما التقينا برغم الرقاد * موّه قلبي على ناظري
/ قال الشريف المرتضى [ 7 ] : قلت هذه الأبيات في سنة أربع [ 8 ] وثمانين وثلاثمائة ، وتداول أهل الأدب إنشادها ، واستغربوا هذا المعنى ، وشهدوا أنه مخترع لم يسمع ، فلما تصفّحت ديوان شعر أخي لاستخراج ما يتعلق بوصف الطيف في هذا الوقت وهو سنة
هامش
[ 1 ] طيف الخيال : 120 ، والديوان 2 : 222 ( طيف الخيال ل ، والديوان ن ) .
[ 2 ] ل ن : الكرى .
[ 3 ] هذا البيت مقدم في : ل ن .
[ 4 ] في الأصل : زعزع .
[ 5 ] ل 121 ؛ ن 2 : 62 ، والشريشي 2 : 230 - 231 .
[ 6 ] ل ن : وأعجب به .
[ 7 ] ل : 94 - 95 .
[ 8 ] ل : في سنة نيف .