زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ
ويشير إلى قينته [ 1 ] ، :
وَالْبَنِينَ
ويشير إلى دعيّه :
وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
وينظر إلى كفّه [ 2 ] منهما إلى أقل من ربع أوقية
وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ
( آل عمران : 14 ) ويلحظ إلى مهره الذي لو بيع بحجر [ 3 ] من حجارة القذف لربح البائع وخسر المشتري ، وكلّ هذا منهم / افتراء عليه ، واغتراء به ، وأخافوه فلاذ بك ، واستجار بظلك :
ومن يستجر بالكاتب ابن محامس [ 4 ] * فقد لاذ من ريب الزّمان بحارس
وزير التجيبيّ ابن منذر الذي * تبوأ مجدا فات شأو المقايس [ 136 أ ]
مليك متى يجلس يطل كلّ قائم * وكم من مليك قائم مثل جالس
وله من أخرى : بعثت ابني وغلامي [ 5 ] عشيّة العيد للسّوق ، فأخطأ أوجه النجاح ، وعاد مثخنا [ لي ] بالجراح ، فبتّ أتقلّب بين ألم العلة ، ومضض الذّلة ، وبات من عندي طاويا إلّا من الكرب ، وصاديا إلّا من الدّمع ، نتجاذب أطناب الكمد ، وسرور العيد يقوم بالناس ويقعد ؛ وسيّدنا الرئيس - أدام اللّه تأمين سربه ، وإعزاز حزبه - أجلّ من أن يضام جاره ، أو يكدّر جواره ، وحسبي بهذه الشرعة سببا إلى ودّه ، فهي شرعته ، وحاشا لشيمه الكريمة من المضارعة الكليّة ، والمشاكهة الجمليّة [ 6 ] ، ولكنها - ولسؤدده المثل الأعلى - كما يقترن عطارد على خفائه ، بالشمس على ضيائها .
وهذه أيضا قطعة من شعره
[ له من قصيدة ] :
بعيشك إلّا ما قصرت لنا الدجى * فقد زيد جنح الليل في طوله ضعفا
كأنّ النجوم الزّهر في حضرة الدجى * أزاهير نوّار على روضة خيفا
كأنّ جناحي نسرها وهو واقع * مهيضان لما يستقلا به ضعفا
هامش
[ 1 ] ب م : غولة .
[ 2 ] ط د س : عفة .
[ 3 ] ط د س : بحجارة .
[ 4 ] ط د : محاسن .
[ 5 ] وغلامي : سقطت من ط د . وجاء النص على التثنية في ب م ، ولا ضرورة لذلك لأن الغلام والابن يشيران إلى واحد .
[ 6 ] ط د س : والمشابهة ؛ ب م : الجلية .