وقال [ 1 ] :
يوم تبدّى لنا بصحو * والجوّ صافي الهواجليّ
طاب رحيلي [ 2 ] به إلى أن * كدّر من صفوه العشي
كأنما حالتاه ودّ * جاراك فيه طليطليّ
وقال :
يا صوب غادية الربيع الممطر * بادر بسيبك رسم دار مقفر
ميدان أفراس الصّبا وملاعب ال * آرام والروض الأنيق الأزهر [ 3 ]
واقذف بسلك الغيث في ساحاته * واسكب لآليه عليه وانثر
حتى ترى الغيطان زاهرة الرّبى * تنبيك عن عهد الزمان الأزهر
وترى الأقاح كأنه فم شادن * غنج تبسّم عن لقيط الجوهر
وشقائق النعمان مثل الغيد وال * طلّ النديّ كدمعة في محجر
لولا خفارتها وحالك شعرها * قلنا سبايا من بنات الأصفر
وقال :
وآلفتي فيك النجوم لرعيها * فدريها خلّي وبدر الدجى إلفي
كأنّ سماء اللّه نطع زبرجد * وقد نثرت فيه الدنانير للصرف
[ 90 ب ] وهو القائل [ أيضا ] [ 4 ] :
فديتك لا تخف منّي سلوّا * إذا ما غيّر الشعر الصغارا
أهيم [ 5 ] بدنّ خمر صار خلا * وأهوى لحية كانت عذارا
هامش
[ 1 ] منها بيتان في المسالك .
[ 2 ] ط د : رحيقي .
[ 3 ] د ط : الممطر .
[ 4 ] ورد البيتان في المغرب والنفح والمسالك والشريشي 2 : 366 بولاق ، 5 : 255 ( أبو الفضل ) ، وانظر ما يلي :
339 .
[ 5 ] د ط : أدين ، وسيرد البيت بهذه الرواية فيما يلي ص : 339 .