« 1090 » . أبو ذر عمار بن محمد بن مخلد بن جبير بن عبد اللّه بن إسماعيل بن سعد بن ربيعة ابن كعب بن مرة بن غالب بن صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع ابن دارم بن مالك بن حنظلة بن عمرو بن تميم بن مرة بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر ابن نزار بن معد بن عدنان التميمي البغداديّ
قال : ذكر أن أسمه كان أولا عمر ، فغيره أبوه بعد ما كبر وسماه عمارا لئلّا يسبّ الروافض عمر ابن الخطاب رضى اللّه عنه إذا سمّي بين أيديهم كما هو دأبهم .
يروي عن : أبي محمد [ 170 أ ] يحيى بن محمد بن صاعد ، وأبي عبيد القاسم ، وأبي عبد اللّه المحاملي ، وأبي عمر قاضي قضاة المقتدر ، وإبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، وابن عقدة الحافظ وغيرهم . كانت له رحلة إلى مصر والشام والجزيرة وخراسان وما وراء النهر إلى إسبيجاب ، وبلاد فرغانة والترك ، دخل سمرقند وحدث بها ، ودخل نسف أيام أبي يعلى عبد المؤمن بن خلف بعد ست وأربعين وثلاثمائة ، وكتب عنه وعن محمود بن عنبر ومحمد بن زكريا بن الحسين وأقام في مسجد أبي يعلى شهرين ، وكان حج بيت اللّه تسعا وعشرين حجّة عن نفسه وعن غيره . مات ببخارى يوم الثلاثاء الحادي عشر من صفر سنة سبع وثمانين وثلاثمائة .
قال : أخبرنا الشيخ أبو علي الحسن بن عبد الملك النسفي قال : أخبرنا الخطيب أبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز قال : أخبرنا أبو ذر عمار بن محمد بن مخلد التميمي قال : حدثنا أبو يوسف محمد بن يوسف بعمان قال : حدثنا عبد اللّه بن محمد قال : حدثنا محمد بن أبي سمير قال : حدثنا المعافى بن عمران عن سابق ، عن أبي خلف ، عن أنس رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه ( ص ) :
« إن اللّه تعالى يغضب إذا مدح الفاسق » .
قال : وبه عن أبي ذر قال : أنشدني أبي لنفسه :
تخطي النفوس مع العيان * وقد تصيب على المظنّة
كم من مضيق في الفضا * ء وفرجة بين الأسنّة
هامش
( 1090 ) تاريخ بغداد 12 / 256 ؛ معجم البلدان 2 / 948 حيث ذكر عرضا ؛ لسان الميزان 5 / 125 ؛ مختصر تاريخ دمشق 18 / 202 .