تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القند في ذكر علماء سمرقند — صفحة 619

مساهمون:

ص٦١٩
والي خراسان . قصد محاربة إسماعيل بن أحمد الساماني وأخذه إسماعيل ببلخ يوم الثلاثاء للنصف من شهر ربيع الأول سنة سبع وثمانين ومائتين وأنفذه مقيدا إلى سمرقند ، ثم ورد أمر المعتضد باللّه أمير المؤمنين بإنفاذه إلى بغداد وفعل ذلك وحبس بها إلى أن مات بها في سنة تسع وثمانين ومائتين . قال السلامي في تاريخه : حدثني أحمد بن الحسين السراج قال : سمعت عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر يقول : عجائب الدنيا ثلاث : عباس بن عمرو الغنوي مرّ في أربعة آلاف ، فقبض عليهم أبو سعيد الجنابيّ بهجر ونجا هو وحده وقتل الباقون ، وعمرو بن الليث مرّ في خمسين ألفا إلى محاربة إسماعيل بن أحمد ، فأخذ هو وحده ونجا الباقون ، وأنا أنزل في بيتي ويولّى ابني أبو العباس الجسرين .

« 1089 » . أبو عمرو عمّار بن بشّار

من أهل سمرقند كتب عن علي بن حكيم السعدي قال : أخبرنا الشيخ الإمام أبو حفص عمر ابن أحمد بن محمد الشبيبي قال : أخبرنا الحافظ أبو حفص عمر بن أحمد الشاهيني قال : أخبرنا الشيخ أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي قال : حدثنا إبراهيم بن محمد النضرويّ قال : وجدت في كتاب أبي عمرو عمار بن بشار وعداده في أهل سمرقند أن علي بن الحكيم السمرقندي حدثهم قال : حدثنا وكيع عن عبد اللّه بن نافع ، عن أبيه ، عن ابن عمر - رضي اللّه عنهما - قال : « نهى رسول اللّه ( ص ) عن خصاء الخيل والبهائم » .
هامش
وامتنع عليه إسماعيل بن أحمد الساماني ( وكان والي ما وراء النهر ) ، فنشبت بينهما معارك انتهت بظفر الساماني في بلخ وأسر الصفار سنة 287 ه ، فبعث المعتضد إلى الساماني بولاية خراسان وأمر بالصفار فجيء به إلى بغداد ، فسجن فيها إلى أن توفي ، وقيل خنق ، قبل موت المعتضد بيسير ( الأعلام 5 / 84 - 85 ملخّصا ) . وأخباره جمّة في كتب التاريخ كتاريخ الطبري ( الجزء التاسع ) والكامل لابن الأثير ( الجزء السابع ) وزين الأخبار 311 - 319 ، وتاريخ سيستان 233 - 269 ، وتاريخ الذهبي 233 ( حوادث ووفيات 281 - 290 ه ) وقد ذكر محقّقه بهامشه حشدا من المصادر ، وسير أعلام النبلاء 12 / 561 - 517 ، وهامش البلدان لابن الفقيه ص 111 . ( 1089 ) شيخه هو علي بن حكيم بن زاهر السعدي المتوفى سنة 235 ه المترجم برقم 873 .