ثلاث عشرة وخمسمائة ، ودفن في مقبرة دار الجوزجانية .
قال : أخبرنا هو فقال : أخبرنا الشيخ الإمام أبو عبد اللّه الحسين بن علي الكاشغريّ بسمرقند قال : أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الفضل الأزجي ببغداد قال : حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد المفيد بجرجرايا قال : سمعت أبا عمرو عثمان بن الخطّاب بن عبد اللّه بن العوام البلوي يقول : سمعت علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه يقول : سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : « أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما ، وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما » .
« 987 » . السيّد العالم أبي الحسن علي بن مانكديم بن محمد بن محمد بن الحسن بن القاسم ابن حمزة بن محمد بن جعفر بن عيسى بن علي بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب النيسابوريّ
قدم سمرقند وحدث بها في سنة أربع عشرة وخمسمائة . وذكر أنه ولد في المحرم سنة ست وأربعين وأربعمائة .
قال : أخبرنا هو بقراءتي عليه في جمادى الآخرة سنة أربع عشرة وخمسمائة قال : أخبرنا الإمام الأستاذ أبو الحسن [ 150 أ ] علي بن أحمد الواحدي النيسابوري قال : أخبرنا الأستاذ أبو طاهر محمد بن محمد الزيادي قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن حفص قال : حدثنا إبراهيم بن عبد اللّه قال : حدثنا وكيع بن الجراح عن الأعمش عن أبي صالح ، عن أبي سعيد الخدري رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه ( ص ) : « لا تسبّوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مدّ أحدهم ولا نصيفه » .
هامش
( 987 ) لباب الأنساب ( 2 / 694 ) وسماه الأمير علي مانكديم ، وقال : « إن أبا طالب محمد بن الحسن بن القاسم هو أول علوي من هذا الرهط قد انتقل من فارس إلى نيسابور وينسب إليه العلويون الفارسيون » ؛ الفخري في أنساب الطالبيين ( ص 78 ) وفيه : « العالم الشاعر . . . الذي ذكره الباخرزي في دمية القصر » . وشيخه هو أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد الواحدي النيسابوري الذائع الصيت صاحب التفسير وأسباب النزول وغيرهما المتوفى سنة 468 ه .