ابن سليمان الحضري قال : حدثنا علي بن حكيم قال : أخبرنا شريك عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه ( ص ) : « يبعث الناس على نياتهم » .
« 985 » . السيّد الإمام أبو القاسم علي بن عقيل بن المظفر بن الحسين بن [ 149 ب ] المظفر ابن جعفر بن المظفر بن جعفر بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب العمريّ العلويّ
ولد يوم عاشوراء سنة سبع وأربعين وأربعمائة ، توفي رحمه اللّه ليلة عرفة من شهور سنة ست وعشرين وخمسمائة ، ودفن في مشهد السادات على رأس سكّة مج ، كان فاضلا عالما جليلا وكان من أبناء الدنيا .
قال : أخبرنا هو فقال : أخبرنا الحافظ أبو حفص عمر بن منصور بن أحمد البخاري قال :
أخبرنا الحاجبي قال : أخبرنا الفربري قال : أخبرنا البخاري قال : حدثنا سعيد بن أبي مريم قال :
حدثنا الليث قال : حدثني عقيل عن ابن شهاب قال : أخبرني سعيد بن المسيب أنّ أبا هريرة رضى اللّه عنه قال : بينا نحن عند رسول اللّه ( ص ) قال : بينا أنّا نائم رأيتني في الجنّة فإذا امرأة تتوضّأ إلى جانب قصر فقلت : لمن هذا القصر ؟ قالوا : لعمر ، فذكرت غيرته ، فولّيت مدبرا » فبكى عمر رضى اللّه عنه وقال :
أعليك أغار يا رسول اللّه ؟ ؟ .
« 986 » . السيّد العالم أبو الحسن علي بن حمزة بن علي بن حمزة بن الحسين بن الحسن بن زيد بن محمد بن جعفر بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب السّمرقنديّ
كانت داره عند الدار الجوزجانية ، مات صبيحة يوم السبت الحادي والعشرين من شوال سنة
هامش
( 985 ) في الأصيلي في أنساب الطالبيين لابن الطقطقي ( ص 334 ) ضمن ذكر ذرية عمر الأطرف ابن الإمام علي ابن أبي طالب ، ورد ذكره فحسب . كما ورد ذكره ضمن أعقاب عمر الأطرف في الشجرة المباركة ( ص 213 ) والفخري في أنساب الطالبيين ( ص 179 ) ؛ في لباب الأنساب ( 2 / 624 ) : « ومن سادات ما وراء النهر ، السيد الأجل المرتضى الإمام إمام الفريقين ناصر الدين أبو القاسم علي بن عقيل » .
( 986 ) لم نهتد إلى مصدر ترجمته . أمّا شيخه فهو « أبو عبد اللّه الحسين بن علي بن خلف . . . الألمعي الكاشغري ، شيخ فاضل واعظ ولكن أكثر رواياته وأحاديثه مناكير ، غير أنه عرف بالفضل . صنف التصانيف الكثيرة في الحديث ، لعلها تربي على مائة وعشرين مصنّفا ، وعامتها مناكير . . . توفي بعد سنة أربع وثمانين وأربعمائة » ( الأنساب 5 / 18 ) .