ابن حسان بن بشير بن إبراهيم بن عبد اللّه بن دينار بن عتبة بن غزوان صاحب النبي ( ص ) الذي بصّر البصرة . دخل سمرقند وبخارى ونسف في طلب العلم شابا ، وكتب بنسف عن محمود بن عنبر وغيره في سنة إحدى عشرة وثلاثمائة ، ثمّ دخل بخارى سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة .
قال : أخبرنا الشيخ الإمام أبو بكر محمد بن [ 138 ب ] أحمد البلدي بنسف رحمه اللّه قال : أخبرنا الحافظ أبو نصر أحمد بن يعقوب قال : أخبرنا أبو عبد اللّه الغنجار قال : حدثنا أبو الحارث علي بن القاسم بن أحمد قال : حدثنا محمد بن الفضل البلخي بسمرقند قال : حدثنا صالح بن محمد البخاري أبو حاتم قال : حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي روّاد ، عن أبيه ، عن نافع ، عن ابن عمر - رضي اللّه عنهما - قال : قال رسول اللّه ( ص ) : « من تعلم بابا من العلم لكي ينتفع به أو ينفع به جاهلا أعطاه اللّه أجر سبعين نبيّا أو ثمانين نبيّا ، ومن تعلم بابا لكي يسفه أو يعنت فله النار » .
« 925 » . الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن سعيد الرّستفغنيّ
قال : رأيت بخطه فيما كتبه في شعبان سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة وسمعت أبا إبراهيم إسحاق بن نصير السمرقندي قال : سمعت أبا يعقوب يقول : سمعت أبا بسطام طاهر بن الحكم يقول : ذكر عن معاذ بن جبل رضى اللّه عنه أنه قال : سمعت النبي ( ص ) يقول : « خذوا العطاء ما كان عطاء ، فإذا كان رشوة عن دينكم فلا تأخذوه ولن تتركوه يمنعكم من ذلك الفقر والمخافة ، وأوشك القرآن والسلطان أن يتفرّقا ، ألا فزولوا مع القرآن حيثما كان ، وأنّه سيلي أموركم من بعدي أمراء يحكمون لكم بحكم يحكمون لهم بغيره » ، قالوا : كيف نصنع يا رسول اللّه ؟ قال : « كونوا مثل أصحاب عيسى بن مريم نشروا بالمناشير ، ونصبوا على الخشب ، موت في طاعة خير من موت
هامش
( 925 ) ب : الورقة 5 أ ؛ الأنساب 3 / 62 وفيه : رستفغن : من قرى سمرقند ، ثم روى قصة الرجل الصالح الذي رأى في المنام العياضي وأبا الحسن الرستفغني وأبا منصور الماتريدي . . . وهي الواقعة التي مرت في الترجمة 736 ؛ اللباب 2 / 25 ؛ الجواهر المضية 2 / 570 - 571 ؛ تاج التراجم 41 وفيه مؤلفاته : إرشاد المهتدي ، والزوائد والفوائد في أنواع العلوم ؛ الطبقات السنية ، الورقة 556 وفيه : علي بن سعد ؛ تاريخ ملّا زاده 11 - 12 ؛ كشف الظنون 1 / 67 وفيه : له كتاب بعنوان إرشاد المهتدي في الفروع . وأنّه كان من أصحاب الماتريدي الكبار . وفي 1 / 70 : له الإرشاد في أصول الدين ؛ وقد علّق بار تولد ( تركستان 228 ) عند ذكره قرية رستفغن بقوله : « هي الآن قرية بيلي أطا ، حيث يبصر الزائر قبر أبي الحسن الرستفغني » .