حدث بسمرقند وخرج منها إلى خجندة ومات بها يوم عرفة سنة ثمان وأربعين ومائتين .
روى عن الفضل بن عياض وإبراهيم بن رستم المروزي وأبي داود الطيالسي . روى عنه الأبّار وأهل ما وراء النهر .
قال : أخبرنا الإمام أبو حفص عمر بن أحمد رحمه اللّه قال : أخبرنا أبو حفص الفارسي قال : أخبرنا أبو سعد الإدريسي قال : حدثني عبد اللّه بن محمد بن شاه قال : حدثنا إبراهيم بن نصر قال : حدثنا علي بن الأزهر قال : حدثنا أبو داود عن عبد الرحمن بن بديل العقيلي قال : حدثني أبي عن أنس رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه ( ص ) : « إن للّه أهلين من الناس » قيل : من هم يا رسول اللّه ؟ قال :
« هم أهل القرآن هم أهل اللّه وخاصته » .
« 896 » . أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن قريش المعلّم السّمرقنديّ
قال : وبه عن أبي سعد قال : حدثني محمد بن محمد البزاز السمرقندي قال : حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن [ 133 أ ] علي بن قريش المعلم السمرقندي قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم ابن نصر بن عنبر بن جرير الضبي الكبوذنجكثي قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن نصر بن العتكي قال : حدثنا أبو مقاتل حفص بن سلم قال : حدثنا أبو سهل كثير بن زيد البرساني عن الحسن رحمه اللّه قال : قال رسول اللّه ( ص ) : « موت العالم ثلمة في الإسلام لا تلتئم إلى يوم القيامة » .
« 897 » . أبو الحسن علي بن عبد اللّه الفرنكديّ السّغديّ
قال : وبه عن أبي سعد قال : حدثني علي بن القاسم المروزي بمرو قال : حدثنا علي بن عبد اللّه أبو الحسن الفرنكدي بفرنكد من قرى إشتيخن قال : حدثنا أبو عبد اللّه الحسين بن محمد ابن قريش البخاري قال : حدثنا محمد بن إسماعيل قال : حدثنا عبيد اللّه بن موسى عن المبارك ابن حسان ، عن عطاء ، عن عائشة - رضي اللّه عنها - قالت : سئل رسول اللّه ( ص ) : أي العبادة أفضل ؟ قال : « دعاء المرء لنفسه » .
هامش
( 896 ) شيخه هو إبراهيم بن نصر . . . الكبوذنجكثي المترجم في الأنساب ( 5 / 28 ) والمتوفى سنة 315 ه .
( 897 ) الفرنكدي : نسبة إلى فرنكد وهي من قرى سغد سمرقند ويقال لها أفرنكد أيضا ، قال أبو سعد الإدريسي :
فرنكد على خمسة فراسخ من سمرقند وهي من بلاد إشتيخن ( الأنساب 4 / 372 ) . أمّا الراوي عنه فهو علي بن القاسم بن أحمد المروزي الذي كان حيا في 373 ه وستأتي ترجمته برقم 924 .