حدّث بسمرقند .
قال : وبه عن أبي سعد قال : حدثني محمد بن بكر بن محمد قال : وجدت في كتاب محمد بن أحمد بن مالك : حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن التميمي بسمرقند قال : حدثنا محمد بن كرام أبو عبد اللّه قال : حدثنا أحمد بن عبد اللّه قال : حدثنا عبد المنعم بن إدريس ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن عمر ، عن ابن عباس - رضي اللّه عنهما - عن النبي ( ص ) أنه قال : « قال اللّه تعالى لداود عليه السّلام : يا داود ! كذب من ادعى محبتي إذا جنّه الليل نام عني ، [ 131 أ ] أليس كل حبيب يحب خلوة حبيبه ، يا داود ! إني مطلع على قلوب عبادي أقول : من طلبني وجدني ، ومن طلب غيري لم يجدني ، يا داود ! قل للذين ينتحلون حبي إذا كان غداؤهم وعشاؤهم لا يهتمون بأرزاقهم ، هل رأيتم حبيبا يبخل عن حبيبه ؟ طال شوقي إلى الأبرار . قال : إلهي وأنا أشد شوقا إليهم » .
« 886 » . أبو الحسن علي بن محمد بن الخطاب النسويّ المؤدب
كان يؤدب بسمرقند قبل الأربعين والثلاثمائة .
قال : وبه عن أبي سعد قال : حدثني القاسم بن أبي بكر الفقيه قال : حدثنا علي بن محمد بن الخطاب بسمرقند قال : حدثنا أبو محمد عبد اللّه بن غانم إملاء قال : حدثني جدي حمويه بن
هامش
عبد اللّه بن خالد بن موسى بن فارس بن مرداس بن نهيك التيمي ، أبو علي الجويباري من أهل هراة .
دجال من الدجاجلة كذاب . يروي عن ابن عيينة ووكيع وأبي ضمرة وغيرهم من ثقات أصحاب الحديث ويضع عليهم ما لم يحدثوا ، وقد روى عن هؤلاء الأئمة ألوف حديث [ يعني : آلاف الأحاديث ] ما حدثوا بشيء منها ، كان يضعها عليهم . لا يحلّ ذكره في الكتب إلا على سبيل الجرح فيه . . . » ( كتاب المجروحين لابن حبان 1 / 142 ) . وقال ابن حبان في ترجمة عبد اللّه بن وهب النسوي من كتابه المجروحين ( 2 / 43 ) : « شيخ دجال يضع الحديث على الثقات . . . تتبعت حديثه فكأنه اجتمع مع أحمد بن عبد اللّه الجويباري واتفقا على وضع الحديث . فقلّ حديث رأيته للجويباري من المناكير التي تفرد بها إلا ورأيته لعبد اللّه بن وهب هذا بعينه كأنهما متشاركان فيه » . وقال ابن حجر في لسان الميزان ( 1 / 291 ) : « كان يضع الحديث لابن كرّام على ما يريده ، فكان ابن كرام يخرجها في كتبه » .
( 886 ) النسوي : قال السمعاني في الأنساب : « هذه النسبة إلى نسا ، وقد ذكرنا النسبة إليها النسائي . ومنهم من قال بالواو وجعل النسبة إليها النسوي » ( 5 / 487 ) .