كلّما رفرف « 1 » النّسيم عليها * رقصت « 2 » في غلالة حمراء
لو ترانا من حولها قلت : شرب * يتعاطون أكؤس الصّهباء
سفرت في عشائنا « 3 » فأرتنا * حاجب الشّمس طالعا بالعشاء /
وله « 4 » من قصيدة يمدح بها الأمير أبا يحيى أبا بكر بن إبراهيم ، وقد قدم حضرة غرناطة « 5 » واليا أمرها ، فدخل في جملة من الشعراء إليه ، وأنشدها بين يديه ، أوّلها « 6 » :
( كامل )
[ - وله من قصيدة يمدح فيها الأمير أبا يحيى أبا بكر بن إبراهيم ]
اليوم أخمدت الضّلالة نارها * واسترجعت « 7 » دار الهدى عمّارها
واستقبلت حدق الورى غرناطة * وهي الحديقة فوّفت أزهارها
فكأنّ « 8 » تشريفا بها نيسان إذ * يكسو رباها وردها وبهارها
في غبّ سارية ترقرق أدمعا * يحكي الجمان صغارها وكبارها
ما شئت من نهر كصدر عقيلة * شقّت أناملها عليه صدارها
هامش
( 1 ) المغرب : ولول .
( 2 ) س : أرقصت .
( 3 ) ر ب ق س : عشائها .
( 4 ) ق س : وقال يمدح الأمير . وفي ب ق : الأمير أبا بكر بن إبراهيم ، وهذا هو اسمه ، وكنيته أبو يحيى ، وقد سبق التعريف به .
( 5 ) غرناطة : مدينة بالأندلس بينها وبين وادي آش أربعون ميلا ، وهي من مدن إلبيرة ، وهي محدثة ، مدّنها وحصّن أسوارها وبنى قصبتها حبّوس الصّنهاجي . ( الروض المعطار : 45 ) .
( 6 ) لفظة أولها : ساقطة في س . وفي ب ق : وهي . وانظر القصيدة في الخريدة :
2 / 271 .
( 7 ) الخريدة : فاسترجعت .
( 8 ) الخريدة : وكأن نشر نباتها نيسان إذ .