الحكيم « 1 » الأديب أبو الفضل بن شرف
[ - نبذة عنه ]
النّاظم النّاثر ، الكثير المعالي « 2 » والمآثر ، الّذي لا يدرك باعه ، ولا يترك « 3 » اقتفاؤه واتّباعه ، إن نثر رأيت بحرا يزخر ، وإن نظم قلّد الأجياد درّا تباهي به وتفخر ، وإن تكلّم في علوم الأوائل « 4 » بهرج الأذهان والألباب ، وولج منها في كلّ باب . وقد كان أوّل ما نجم بالأندلس وظهر ، وتسمّى بحوك القريض واشتهر ، تسدّد إليه السّهام ، وتنتقده الخواطر والأفهام « 5 » ، فلا يصاب « 6 » له غرض ، ولا يوجد في جوهر « 7 » إحسانه عرض . وهو اليوم بدر هذه الآفاق ، وموقف الاختلاف والاتّفاق ، مع جري في ميدان الطبّ إلى منتهاه ، وتصرّف
هامش
( 1 ) ر ب ق : الأديب الحكيم . . . أعزّه اللّه . س : الأستاذ الحكيم . . . أعزّه اللّه .
ط : الأديب الأستاذ . . . أعزّه اللّه ، وفي ر : الأديب الحكيم . . . رحمه اللّه . وهو أبو الفضل جعفر بن محمد بن أبي سعيد بن شرف الجذامي القيرواني ، وأصله منها ، وبها ولد سنة 444 ه ، وكانت وفاته بالأندلس سنة 534 ه . « كان من جلّة الأدباء وكبار الشعراء » . ( انظر ابن بشكوال القسم الأول رقم الترجمة : 298 ، والخريدة : 2 / 23 ) .
( 2 ) ر : الكريم المعالي .
( 3 ) ر : ولا يشعرك .
( 4 ) ر ط : في العلوم .
( 5 ) ر ب ق : الأوهام .
( 6 ) ر : يصار .
( 7 ) ر : جواهر . س : جوهر إنسانه .