فكم من حبيب كان روضة خاطري « 1 » * يرفّ ويندى بين أفنانها الوصل
ضحى ظلّه إذ كوّرت لي شمسه * فشخص نعيمي لا يقوم له ظلّ
غبرت وبادوا غير أنّ تلبّثي * وراءهم عيش يلذّ به « 2 » القتل
إذا كان عيش المرء أدهى من الرّدى * ففائدة « 3 » الأيّام داهية ختل /
إذا قنع المضطرّ كانت بكفّه « 4 » * مفاتيح لم يبهم لها أبدا قفل
ومن راد لم يعدم من اللّه نجعة « 5 » * ففي كلّ محل من غمامته وبل « 6 »
وله أيضا « 7 » :
( متقارب )
[ - قصيدة له في الحياة والناس ]
أعزّ البريّة في نفسه * فتى خاشع الطّرف من غير ذل
ومن يزن القول وزن النّضار * فلا يفتح « 8 » القول أو يعتدل
ترى كلّ ألوث من حوله « 9 » * يثاقل « 10 » حكمته بالخطل
ويحكي الأقاويل جهلا بها * كما حكت الصّوت بنت الجبل
يكاثر نوع الأذى في الورى * فلست ترى غير سمع أزل
هامش
( 1 ) س : ناظري ، وكذا الذخيرة . وبعدها في ط .
ويندي من أفانينها الوصل .
( 2 ) ر ب ق : يلذّ له .
( 3 ) ط : فعائدة الأيّام ذاهبة ختل .
( 4 ) س : تفكّه ، وبعدها في الذخيرة : مقاليد بدل مفاتيح .
( 5 ) ر ط : نعمة .
( 6 ) في الذخيرة أبيات أخرى من القصيدة .
( 7 ) هذه القصيدة ساقطة في ر .
( 8 ) س ط : يمنح .
( 9 ) ب ق ط : من قوله .
( 10 ) ب ق : يضاحك ، وفي س ط : يناقل .