مالك فآواه ، ومهّد له مثواه ، وجعله في جملة من اختصّ من المبطلين ، واستخلص من المعطّلين ، فكثيرا ما يصطفيهم ، ولا يدري « 1 » أيزجرهم أم يكفيهم ، وقد أثبتّ لأبي الحسن هذا « 2 » :
( طويل )
[ - أبيات له في الغربة ]
إذا ارتحلت غربيّة فاعرضا لها * فبالغرب من نهوى لها « 3 » البلد الغرباء
لقد ساءني « 4 » أنّي غريب وأنّنا * بأرضين شتّى لا مزارا ولا قربا
يفجّعنا إمّا بعاد مبرّح * وإمّا أمور باعثات لنا كربا « 5 »
هامش
- تقدمت ترجمة ابن مالك هذا في القلائد . وانظر عنه : النفح : 1 / 674 ، وهو ينقل عن القلائد .
( 1 ) المطمح : ولا أدري أيدّخرهم أم يغنيهم . وفي النفح : ولا يدري أيدّخرهم أم يقتنيهم .
( 2 ) المطمح : 360 ، والنفح : 7 / 58 .
( 3 ) المطمح : من نهوى له .
( 4 ) النفح : لقد ساءنا .
( 5 ) انظر : بقيّة الأبيات في النفح : 7 / 58 . وإلى هنا تنتهي الترجمة في نسخة « م » .
وفي المطمح والنفح مقطوعات أخرى ، ثم ينفرد النفح بإيراد مقطوعات أخرى ، ممّا وجده في بعض نسخ المطمح .