وله يتغزّل « 1 » :
( كامل )
رقّت محاسنه « 2 » وراق نعيمها * فكأنّما ماء الحياة أديمها « 3 »
رشأ إذا أهدى السّلام بمقلة * ولّى بلبّ سليمها تسليمها /
سكرى ولكن من مدامة لحظه « 4 » * واغضض جفونك فالمنون نديمها « 5 »
وله في الوزير « 6 » أبي حفص الهوزني ، وقد مات بنهر طلبيرة « 7 » عند افتتاحها ، قصيدة « 8 » منها :
( طويل )
[ - وله في الوزير أبي حفص الهوزني ]
وفي كفّه من مائع الهند جدول * عليه لأرواح العداة تحوّم
بحيث الصّدى بين الجوانح يلتظي * ونار الوغى بين « 9 » الأسنّة تضرم
وما من قليب غير قلب مدجّج « 10 » * ولا شطن « 11 » إلّا الوشيج المقوّم
هامش
( 1 ) م : وله . وانظر الخريدة : 2 / 587 .
( 2 ) ر : محاسنها ، وكذا الخريدة .
( 3 ) ر : تسليمها .
( 4 ) الخريدة : لحظها .
( 5 ) س : فالمنون أديمها . وقبلها في ر ب ق : فاغضض .
( 6 ) م : الوزير أبو جعفر الهوزني . وفي ر ب ق : الوزير الأجلّ أبو حفص الهوزني رحمه اللّه . وفي س : الوزير أبو حفص بن الهوزني . ويبدو أنّ المرثي هو أبو حفص عمر بن أبي القاسم ، حفيد أبي حفص عمر بن الحسن الهوزني ، الذي قتله المعتضد سنة 460 ه ، بيده .
( 7 ) مدينة طلبيرة : مدينة كبيرة ، وقلعتها أرفع القلاع حصنا ؛ ومدينتها أشرف البلاد حسنا . وطلبيرة أقصى ثغور المسلمين . ( الروض المعطار : 395 ) .
( 8 ) ر ب ق : قصيدة طويلة منها . انظر أبياتا منها في الخريدة 2 / 591 .
( 9 ) س : بالمشرفية تضرم ، وكذا الخريدة
( 10 ) س : مؤجّج .
( 11 ) م : ولا سطر .