وله يصف الرّياض « 1 » : /
( الكامل )
[ - وله في وصف الرياض ]
أمّا الرّياض فإنّهنّ عرائس * لم يحتجبن حذار عين الكالي « 2 »
جاد الرّبيع لها بنقد مهورها * دفعا ، ولم يبخل بوزن الكالي « 3 »
تثني الصّبا منها أكفّ زبرجد * منظومة أطواقها « 4 » بلآلي
وله يمدح « 5 » قاضي قضاة الشرق أبا أميّة بن عصام رحمه اللّه تعالى :
( بسيط )
[ - قصيدة له في مدح قاضي قضاة الشرق أبي أمية بن عصام رحمه اللّه تعالى ]
يا من عزائمه أمضى إذا انتضيت * من الحوادث « 6 » إذ يسطو بها القدر
ومن إذا ما بدا في أفق مكرمة « 7 » * جبينه المسفر استخذى « 8 » له القمر
عين الرّجاء إلى علياك شاخصة * في حاجة ، أنت فيها السّمع والبصر
فاجر الصّفوف إلى استنزالها قدما * وصاحباك بها : التّأييد والظّفر
حتّى تلاقي من قاضي القضاة بها * شمسا أنارت بها الأحكام والسّير
في حبوتيه إذا استقبلته ملك * مقدّس الرّوح إلّا أنّه بشر
أضفى على الدّين أبراد الشّباب فقل : * صدّيقه البرّ « 9 » أو فاروقه عمر
هامش
( 1 ) القطعة ناقصة في ر ب ق س . انظر الخريدة : 2 / 258 ، والمغرب : 1 / 419 .
( 2 ) الكالي : هو الكالىء من كلأه ، إذا راقبه .
( 3 ) الكالي : من كلأ البيع ، إذا بيع نسيئة ، أي مؤجّل الثمن .
( 4 ) الخريدة والمغرب : أطرافها .
( 5 ) القصيدة ناقصة في م ر . انظر الخريدة : 2 / 268 - 271 .
( 6 ) ب ق : من حادث الدهر .
( 7 ) الخريدة : أفق طرّته .
( 8 ) ب ق : استحذى .
( 9 ) يشير إلى الشيخين أبي بكر وعمر رضي اللّه عنهما .