بالانسجام ، ولم « 1 » يمكنّي أن أبلغ من ذلك أملا ، ولا أن أرد به منهلا ؛ ولا عتب « 2 » إلّا على الزّمان فيما أذنب ، ولو شاء لأرضى وأعتب ، واتّخذته تحيّة مشتاق ، ورائد تلاق ، وبودّي أن ينجلي الغمام انجيابا « 3 » ، ويكتسي غدنا من الصّحو جلبابا ، فأنال فيه من هذا الحظّ وفورا ، وآمل « 4 » به جذلا وحبورا ، إن شاء اللّه تعالى .
وكتب وقد أهدي إليه مشموم ورد « 5 » :
[ - وله رقعة وقد أهدي مشموم ورد ]
زارنا الورد بأنفاسك « 6 » وسقانا مدامة الأنس من كأسك ، وأعاد لنا معاهد الأنس جديدة ، وزفّ إلينا من فتيات البرّ خريدة ، فاحمرّ حتّى خلته شفقا ، وابيضّ حتّى أبصرته من النّور فلقا ، وأرج « 7 » حتّى كأنّ المسك في « 8 » ذكايه ، [ 162 / و ] وتضاعف حتّى قلت الورد « 9 » من حيائه ، فليتصوّر شكري / في رؤاه « 10 » ، وليتخيّله في نفحته وريّاه ، إن شاء اللّه عزّ وجلّ « 11 » .
هامش
( 1 ) ب ق : فلم .
( 2 ) ط : عتبت .
( 3 ) بقيّة النسخ : منجابا .
( 4 ) س : وأصل ، ط : وأوصل .
( 5 ) الخريدة : 2 / 442 .
( 6 ) ر : زارنا ورد أنفاسك .
( 7 ) ع : وأراح .
( 8 ) ب ق : من ذكائه .
( 9 ) الورد : ساقطة في بقيّة النسخ ؛ وقلت : هلك .
( 10 ) ب ق : مرآه .
( 11 ) ر ب ق : إن شاء اللّه تعالى .