على هذا المصاب ، عظيم الأجر وجزيل الثّواب بنعمته ، والسّلام الكريم العميم ، على الأمير الجليل ورحمة اللّه وبركاته .
وله « 1 » من قصيدة يمدح بها أمير المسلمين :
( طويل )
[ - وله من قصيدة يمدح فيها أمير المسلمين ]
خليليّ عوجا بي إلى « 2 » جانب الحمى * عسى الظّبية اللّعساء تكشف من ضرّي
وإن خفتما جورا عن القصد فأكشفا * نوافج يفعمن التّنوفة « 3 » بالعطر
ولمّا رنت « 4 » تلك القباب وأعرضت * إلى القبّة الغرّاء بالكثب العفر
خلعت لها نعلي حياء من الحجا * وطفت بأركان العلى ثاني « 5 » النّحر
أقبّل منها ترب كسرى جلالة * وأستنزل الشّعرى « 6 » بأدمعي الغزر
فيا مقلة ما كان أضيع دمعها * ويا لوعة يفلي بها مرجل الصّدر
ومنها :
أمير له في سدفة الخطب مطلع * كما انشقّت الظّلماء عن وضح الفجر
لأرهب « 7 » فالضّرغام هاجر نومه * وأرغب « 8 » فالدّنيا به جمّة الوفر
هامش
( 1 ) القصيدة زيادة في م ، وأمير المسلمين هو عليّ بن يوسف بن تاشفين ، وانظر :
الخريدة : 2 / 426 .
( 2 ) الخريدة : على .
( 3 ) التنوفة : المفازة .
( 4 ) الخريدة : ولمّا دنت تلك الفتاة وأعرضت .
( 5 ) الخريدة : تالي الفخر ، وهو من تصويب المحقق .
( 6 ) الشعرى : نجمان يقتربان من سهيل ، أحدهما تسمى الشعرى العبور ، والثانية الشعرى الغميصاء .
( 7 ) الخريدة : لأذهب بالضرغام .
( 8 ) الخريدة : وأرعب فالدنيا به حمة الوكر .