بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
[ مقدمة المؤلف ]
اللّهمّ عونك « 1 » قال أبو نصر الفتح بن محمّد القيسي الأندلسي الإشبيلي رحمة اللّه عليه « 2 » .
الحمد للّه الذي راض لنا البيان حتّى انقاد في أعنّتنا . وشاد مثواه في أجنّتنا . وذلّل لنا من الفصاحة ما تصعّب فملكناه . وأوضح لنا من مشكلاتها ما تشعّب حتّى سلكناه . فصار الكلام لنا عبدا يجيب متى « 3 » ناديناه . وسهما يصيب الغرض إذا رميناه . وصلّى اللّه على النبيّ محمّد الذي بعثه بشيرا ونذيرا
وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً
« 4 » .
وبعد ، فإنّ الأدب أجمل ما التحفته الهمّة . وعرفته هذه الأمّة . فإنّه مطلق اللّسان من عقال ، ومنطق الإنسان بصواب المقال . وله من النّظم والنثر
هامش
( 1 ) اللّهم عونك : ساقطة في ب ق ع . ر : ربّ يسّر يا كريم . وبعد البسملة في س ط : صلّى اللّه على سيّدنا محمد وعلى آله وسلّم تسليما .
( 2 ) قال أبو نصر . . . رحمة اللّه عليه : ساقطة في ب ق ط . ر : قال الوزير الكاتب أبو نصر الفتح بن عبد اللّه بن خاقان ، رحمه اللّه تعالى .
( 3 ) ب ق س : إذا . ط : إذا ما .
( 4 ) سورة الأحزاب : الآية : 46 .