الكرب « 1 » ، وأنا أمتاح من وشل ، وأستنجد بفشل ، وأستعين بنفس قد شعّب الدّهر اجتماعها ، وقصّر باعها ، وأخملها عظيمة كريمة ، عندما أظهر سواها « 2 » لئيمة ذميمة ، وهي الأيّام ، حربها الكرام ، ولا أبعد وأنت السّيد « 3 » الأمجد « 4 » الأصيد ، تخلفك فيما تعد ، والدّول تتقوّل : لو حلّى عاطل أجيادنا ، وتولّى تصريف أنجادنا وجيادنا ، لكان إشراقنا يروق ، كما طلعت البروق ، فهي تعترف ، والحظ لا ينصف ، وعساها تلين ، ولعلّ إسعادها يبين « 5 » ، فنستنجز للحظوة وعدا ، ونرد لنداك « 6 » ماء عدّا ، إن شاء اللّه .
[ - وله رقعة أيضا للمؤلف في مجلس أنس ]
ووافيت بلنسية صادرا عن سرقسطة ، فكتب إليّ مستدعيا ، فسرت إلى مجلس منضّد بالآس ، مشيّد بالإيناس ، معزّز الجلّاس ، معطّر الأنفاس ، فبتنا ندير الأنس ونتعاطاه ، وقد وسّد « 7 » السّرور خدود أبردي أرطاه ، فلمّا كان من الغد كتب إليّ :
[ 136 / ظ ] / واحدي أبا النّصر ، مثنى الوزارة ، كيف أستسقى لموضع احتلالك ، وحسبه صوب نوالك ، وأمتري الغمام لمنازلك ، وقد « 8 » كفاها فيض أناملك ،
هامش
( 1 ) الكرب : الحبل يشدّ في وسطه خشبة الدلو فوق الرشاء ليقويه ، ج . أكراب .
وفي حاشية س : هذا مأخوذ من قول الشاعر :من يساجلني يساجل ماجدا * يملأ الدّلو إلى عقد الكرب( 2 ) ط : غيرها ، وكذا في حاشية م .
( 3 ) السيّد : ساقطة في بقيّة النسخ .
( 4 ) ب ق : الماجد .
( 5 ) يبين : ساقطة في ر .
( 6 ) ر : لنداها ، ط : من نداك ماء رغدا .
( 7 ) ط : توسّد .
( 8 ) م : لكفاها ، ب ق ط : وكفاها .