وله يتغزّل « 1 » :
( كامل )
[ - وله في الغزل ]
ومعذّر رقّت محاسن وجهه * فقلوبنا وجدا عليه رقاق
لم يكس عارضه السّواد وإنّما * نفضت عليه صباغها الأحداق
[ - رقعة لابنه ذي الوزارتين أبي محمد في مخاطبه المؤلف ]
ولابنه « 2 » ذي الوزارتين أبي محمّد ، بدائع مائسات الأعطاف ، مستعذبات الجنى والقطاف ، تتنسّمها زهر كمام « 3 » ، وتتوسّمها بدر تمام ، وترودها روضة ممطورة ، وتراها على الأعجاز مجبولة « 4 » مفطورة / ، وتخالها كواعب في خيام [ 135 / و ] الإفهام مقصورة ، وتثنيها إليك أفنانا بأيدي الأذهان محصورة ، مع تفاوت معلواته ، وتهافت أدواته ، وكرمه المنسجم الغمائم ، وهمّته « 5 » السّامية مذ نيطت عليه « 6 » التّمائم .
فمن ذلك رقعة خاطبني بها : سيّدي « 7 » أبا النّصر ، وألمعيّ العصر ، مثنى الوزارة ، وسنى الإمارة ، كيف أساجلك في الأدب ؟ ، وأنت تملأ الدّلو إلى عقد
هامش
- فالسّواد - وهو شعار بني العباس - صار علامة حزن لبني أمية لمّا أخنى عليهم الدهر ، وكذا حال هذا المعذّر ! ! .
( 1 ) البيتان لم يردا في م ر س ط ع .
( 2 ) هو أبو محمّد عبد اللّه بن جعفر بن الحاج ، ترجم له ابن سعيد في المغرب :
2 / 276 ، وقد ارتضاه أهل لورقة للقيام بأرضهم ، فلم يرض ، واستخفى منهم .
وتبدو ترجمته في ب ق : مستقلة ، وفيهما : أبقاه اللّه تعالى ، ولكنها في م ر س ط ع متصلة وملحقة بالترجمة السّابقة لأبيه .
( 3 ) ط : زهر الكمام .
( 4 ) ر : مجهولة مفطولة .
( 5 ) ر ب ق س : وهممه .
( 6 ) ر ط : عنه .
( 7 ) بقيّة النسخ : يا سيّدي .