وله وقد رأى لابنه أبي محمّد شعرا سفسافا :
( سريع )
[ - وله وقد رأى لابنه أبي محمد شعرا سفافا ]
/ شعرك كالشّعراء « 1 » في حسّه * يجمع بين الآس والضّرو [ 134 / ظ ]
فاصنع به - إن كنت لي طائعا - * ما تصنع الهرّة بالخرو
وله أيضا :
( كامل )
[ - وله في مثل ذلك أيضا ]
طفقت تؤنّبني على البذل * وتقول : نعم سجيّة البخل
قد أصبح البخلاء في شرف * وبقيت في شظف وفي أزل « 2 »
هي شيمة ممّا جبلت به * والطّبع ليس بممكن النّقل
نشب أبدّده فيرفعني * كالنّخل تأبره ويستعل
وله « 3 » :
( مجزوء الكامل )
[ - وله في مثله ]
عجبا لمن طلب المحا * مد وهو يمنع ما لديه
ولباسط آماله * في المجد لم يبسط يديه
لم « 4 » لا أحبّ الضّيف أو * أرتاح من طرب إليه
والضّيف يأكل رزقه * عندي ويشكرني « 5 » عليه
هامش
( 1 ) الشّعراء « بكسر الشين » : الشّعر النابت على عانة الرجل ، والضّرو : شجر طيّب الريح يستاك به ، ويجعل ورقه في العطر ، وقيل : الضّرو : البطم نفسه .
( 2 ) الأزل : الضّيق والحبس ، وقد أزل الرجل يأزل ، صار في ضيق وجدب .
( 3 ) انظر الأبيات : المغرب : 2 / 280 ، وبغية الملتمس : 258 .
( 4 ) ط : ولم .
( 5 ) ر ب ق س ط : ويحمدني .