جلاها الضّحى في عسجديّ معضّد * وألحفها ثوب العشيّ جناحا
بأحسن من وجه الكريم اعتمدته * فقابلت بشرا عنده وسماحا
وله أيضا إلى القاضي أبي أميّة بن عصام « 1 » :
( طويل )
[ - وله إلى القاضي أبي أمية بن عصام ]
تقلّص ظلّ منك وازورّ جانب * وأحرز حظّي من رضاك الأجانب
وأصبح طرفا من صفائك مشرعي * وأيّ صفاء لم تشبه الأشائب ؟ « 2 »
رويدا فلي قلب على الخطب جامد « 3 » * ولكن على عتب الأحبّة ذائب
وحسبك « 4 » إقراري بما أنا منكر * وإنّي ممّا لست أنكر « 5 » تائب
أعد نظرا في سالف العهد إنّه * لأوكد ممّا تقتضيه المناسب
ولا تعقب العتبى بعتب فإنّما * محاسنها في أن تتمّ العواقب
وأغلب ظنّي أنّ عندك غير ما * ترجّمه تلك الظّنون الكواذب
لك الخير هل رأي من الصّفح ثابت « 6 » * لديك ؟ ؛ وهل عهد من السّمح آئب ؟
يخبّ « 7 » ركابي أنّني بك هائم * ويثني عناني أنّني لك هائب
/ وإن سؤتني بالسّخط في غير معظم * فهأنا منك اليوم نحوك هارب [ 133 / و ]
وله إلى ذي الوزراتين أبي بكر بن رحيم ، في محرّم سنة أربع وتسعين وأربعمائة « 8 » :
هامش
( 1 ) انظر الأبيات : المغرب : 2 / 279 .
( 2 ) ع : الشوائب .
( 3 ) ط : ماجد .
( 4 ) البيت ساقط في ر ع .
( 5 ) س ق ط : أعلم .
( 6 ) ثابت : ساقطة في س .
( 7 ) ر : يحب ، ب ق : يحثّ .
( 8 ) ر ب ق ط ع : في محرم سنة سبع عشرة وخمسمائة ؛ والقصيدة ساقطة في س .