تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
ثمّ عاد إلى مرو ، ودرّس في مدرسة أصحاب الشافعي ، ورفع نظام الملك قدره ومنزلته ، وعظّمه وصار من الكبار والأعيان . ولم يزل محترما موقّرا إلى أن توفي في شهر ربيع الآخر سنة سبع وثمانين وأربع مئة . وله تصانيف في الخلاف مشهورة مثل الاصطلام والبرهان ، وكذلك في الحديث ، وأملى مدّة الحديث .

- 2238 - « 1 » [ أبو سعد الصفّار ]

ومنهم منصور بن محمد بن القاسم [ بن حبيب ] الصفّار الشيخ الفقيه أبو سعد ابن الإمام أبي بكر الصفار . وقد تقدّم ذكر أبيه وجدّه ، وهذا رجل سديد فاضل من بيت العلم والثروة والمروّة ، وجدّهم أبو علي القاسم خطيب المحافل بنيسابور . تفقّه وحصّل شيئا من العلم ، وحضر درس الإمام زين الإسلام ، وسمع الحديث من مشايخ الطبقة الثانية المتقدّمين والمتأخرين ، وكان يسكن غالب أمره ناحية الرخ يشتغل بأمر ضيعة له بها ، وكان سخي النفس . توفي بقريته [ في ] السابع من شوال سنة ست وخمس مئة .

الطبقة الأولى

- 2239 - « 2 » [ أبو القاسم الغزنوي ]

السلطان محمود بن سبكتكين ، يمين الدولة ، وأمين الملّة أبو القاسم ابن ناصر الدين أبي منصور والي خراسان أربعين سنة ، وكان عالي الجدّ ، ميمون الاسم ، مبارك الدولة على الرعية ، صادق النيّة
هامش
( 1 ) . منتخب السياق 1502 . ( 2 ) . الغزنوي : سير أعلام النبلاء 17 / 483 نقلا عن السياق وغيره ، ولاحظ تعليقة المنتخب 1510 .
المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور — صفحة 377 | عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي / محمد كاظم المحمودي