تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦

- 2158 - « 1 » [ أبو الحسن الكيّا الهرّاس ]

ومنهم علي بن محمد بن علي الكيّا الهرّاس أبو الحسن الإمام البالغ في النظر . ورد نيسابور في حال شبابه ، وقد تفقّه وظهر رشده ، وكان مليح الكلام ، حصّل طريقة إمام الحرمين وتخرّج بها وصار من وجوه الأصحاب ، وكان ثاني الغزالي ، وكان رقيق الحال ، ثمّ أقام بعد موت إمام الحرمين مدّة بنيسابور يدرس ويفيد ، ثمّ خرج إلى بغداد فأقام مدّة يدرّس في المدرسة النظاميّة بعد الغزالي . ثمّ اتصل بخدمة مجد الملك في أيام السلطان بركياروق بن ملكشاه وحظي عنده وحسن حاله وترسل إلى غزنة وحظي عند السلطان . ثمّ أقام مدّة بالعراق ، توفي بها في المحرّم سنة ثلاث وخمس مئة ببغداد . سمع الحديث في أيّام قدومه ولم يكن معتنيا به .

- 2159 - « 2 » [ أبو الحسن الغزال ]

ومنهم علي بن أحمد بن محمد الغزّال أبو الحسن الإمام المقرئ الزاهد العامل من وجوه أئمّة القرّاء المشهورين بخراسان والعراق ، إمام في النحو والقراءات واختلاف الروايات ، مقبل على [ ظ ] التحصيل ملازم لأستاذه الشيخ الرئيس أبي نصر الرامشي المقري حتّى تخرّج به وزاد عليه في الفقه والورع . [ ولزم طريق التصوّف والزهد ، حتّى كان يقصد من البلاد ، وقلّما كان يخرج من بيته إلّا في الجنائز . وصنّف في النحو والقراءات تصانيف مفيدة ، واختل بأخرة ، ثمّ أصابه مرض طويل حتى
هامش
( 1 ) . منتخب السياق 1347 ، تبيين كذب المفتري ، الوفيات 430 ، المنتظم والعبر ومرآة الجنان والبداية والنهاية والشذرات ( وفيات 504 ) ، سير أعلام النبلاء 19 / 350 : 207 ، تاريخ الإسلام 4 / 171 وغيرها فلاحظ تعليقة المنتخب . ( 2 ) . منتخب السياق 1348 ، التحبير 456 ، غاية النهاية 2167 ، ارشاد الأديب . . . ، بغية الوعاة نقلا عن السياق وما بين المعقوفين منه .