الجوهري ببغداد وأبى بكر الخطيب فان الوالد ما قصر فلم يسمع في هذه البلاد حديثا إلّا وأخذ الإجازة لي ولأقراني وكلّها عندي بحول الله ومنّه . »
آثاره
في جميع المصادر الّتي عرضت لترجمة الفارسيّ إشارة لآثاره الآتية أدناه :
1 - المفهم لشرح غريب صحيح مسلم
2 - السياق لتاريخ نيسابور
3 - مجمع الغرائب
والظاهر أنّه لم يبق من هذه الآثار ، إلّا تلخيصان لكتاب السياق لتاريخ نيسابور ، ذكر عبد الغافر في ترجمة زاهر بن طاهر الشحامي تشجيعه إيّاه على تأليف السياق قائلا : « وهو الّذي حملني على الشروع في هذا المجموع أوّلا اقتراحا واستدعاء ، وأعانني على ذلك بمشيّته ثانيا [ ظ ] وعودا ، وتطلب الأجزاء والمشايخ وبذكرى مالأ ذكر وعن أغضل عن ذكره .
ولا يألو جهدا في الانتساخ بخطّه ، وحثّ المستفدين على التحصيل والسّماع قبل الفراغ منه ، فأطير بجناحه ، وأنطق عن لسانه . »
نستنتج من هذا القول أنّ معارف زاهر بن طاهر الشحامي ت 533 هي أحد مصادر الفارسيّ المهّمة .
وهذا يبيّن أنّ أصل الكتاب مفقود ؛ وما ندري أتكلّم الفارسيّ على مصادره أم لا ؛ والنظر الدقيق في تلخيصي الكتاب الموجودين يبيّن أنّ الفارسيّ استناد في أثرين هما آحتمالا مشيخة أبي صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن ت 470 ومشيخة عبيد الله بن عبد الله الحسكاني ت 470 ، « 1 » كما استفاد من مكتوبات كتبت على آثار أو من مسموعات عن منتسبين لمطّلعين على أحوال العلماء .
أسرة المؤلف :
ينتمي المؤلف إلى أسرة عريقة بالعلم والعلماء وهو كريم الطرفين :
هامش
( 1 ) . كتب الفارسيّ في ترجمة أحمد بن عبد الملك : « . . ولم أتمكّن من تحرير الكتاب طرف من هذا الكتاب الّذي قصدت جمعه إلّا من مسوّداته ومجموعاته ، فهي المرجوع إليها فيها أحتاج إلى معرفته وتخريجه . » المنتخب من السياق / 133 .