بالشجاعة ، وفسد أمره ب بخله وسوء تدبيره . ثم أخذ السلطان جلال الدولة ملكشاه دياربكر ، وأقطع ل منصور في بغداد إقطاعا . وتوفي ب جزيرة ابن عمر سنة تسع وثمانين وأربع مائة . ولما رأى السلطان ملكشاه أمواله قال : لو أرضاني ببعض هذه ما أخذت بلاده !
وكان استيلاء بني مروان على دياربكر نحو مائة سنة .
* * * *
[ " 1 " تراجم بني مزيد الأسديين أصحاب الحلّة ]
[ أبو الحسن علي ابن مزيد ]
كانت لقراوش بلاد الموصل والكوفة وسقي الفرات والمدائن [ ولكنه عزل عنها في رمضان سنة 397 ه ووليها أبو الحسن علي ابن مزيد ] " 2 " .
* . . . أبو الحسن علي " 3 " بن مزيد بن زياد من بني ثعلبة بن دودان بن أسد ، وهو أول من خوطب بالإمارة من المزيديين من بني أسد ،
هامش
والده . وقد قبض عليه جكرمش وتركه عند يهودي فمات عنده في سنة 489 ه .
( 1 ) عقد الجمان ، مخطوطة أحمد الثالث ( 2911 / 10 ) نسخة المؤلف سنة 397 ه ص 144 / ظ . ولقد وردت هذه الترجمة في أحداث هذه السنة نقلا عن عنوان السير . ولقد تم له الأمر في الكوفة والنعمانية وواسط وغيرها إلى أن توفى سنة 408 ه ، وتولى الأمر بعده ابنه نور الدولة أبو الأغر دبيس الأسدي . انظر :
العيني سنة 408 ه مخطوطة أحمد الثالث ( 2911 / 10 ) ص 177 / ظ ، ص 178 / و ، وانظر خبر وفاته وتولية ابنه دبيس في المنتظم ( 15 / 127 ) سنة 408 ه ، الكامل ( 7 / 648 ) سنة 408 ه ، وأبي الفداء ( 1 / 500 ) .
( 2 ) زيادة اقتضاها السياق من عقد الجمان .
( 3 ) عقد الجمان ، مخطوطة أحمد الثالث ( 2911 / 10 ) نسخة المؤلف سنة 405 ه