في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وستين وأربع مائة . ومدح الشعراء السلطان وذكروا هذا الفتح " 1 " .
. . . ولأبي شجاع السلطان ألب أرسلان الفتح الذي لم يكن في الإسلام مثله ، وهو أنه أسر ملك الروم أرمانوس " 2 " ، وكان ذلك في شهر ربيع الأول من سنة ثلاث وستين وأربع مائة . . .
ومناقبه كثيرة لا تحصى .
هامش
( 1 ) في هذا الفتح أورد العيني في عقد الجمان نقلا عن زبدة الفكرة ص 187 / ظ قصيدة بائية قالها نظام الملك الطوسي لم أقف عليها بالمصادر ارتأيت نقلها في الهامش وهي على النحو التالي : [ من الطويل ]هو الدين فانظر كيف طالت مناكبه * وكيف تراءت مشرفات كواكبه
وقد سام رب الشام بارق سيفه * ليصلبه ظنا بأن سيضاربه
فلما رآه ممطرا عارض الردى * وتجنب أسباب المنايا جنائبه
وقد طالعت مصرا طلائع خيله * فأصبحت طوعا للمقادة صاحبه
وحلى سرير الملك غير مدافع * وأسلمه كتابه وكتائبه
وذل وقدما كان عز جنابه * ولان وقدما قد تمنع جانبه( 2 ) الملك ارمانوس ديوجانس - ديوجين - تزوج أرملة قسطنطين بعد وفاته وتدعى أفدوكيا ، وقد عزل بعد هذه المعركة بعد أن وثب على المملكة الملك ميخائيل السابع بن قسطنطين تحت ضغط عم الملك يوحنا . انظر : ابن العبري : تاريخ الزمان ص 112 ، زبدة التواريخ ص 114 هامش ( 2 ) ، مرآة الزمان ص 296 سنة 464 ه وهناك تفاصيل أخرى .