[ " 1 " الوزير أبا الحسين القاسم بن عبيد اللّه بن وهب بن سليمان الحارثي ]
إن الوزير أبا الحسين القاسم بن عبيد الله ، أول وزير لقب في الدولة ، فإن المعتضد باللّه لقبه " ولي الدولة " ، ومات المعتضد ، فقام ببيعة المكتفي بالله ، وهو حينئذ بالرقة .
وكان الزجاج " 2 " النحوي يؤدبه ، وهو صبي ، فوعده أن يعطيه إذا وزر عشرين ألف دينار ، وجعل له أضعافها .
وهو وأبوه " 3 " ماتا في وزارتهما . وكان يعاب بقلة الرعاية لأنه كان السبب في قتل بدر " 4 " ، وهو الذي قدمه وأشار به .
* * * *
هامش
( 1 ) عقد الجمان ، مجلد ( 18 ) ولي الدين ( 2386 ) ص 113 سنة 291 ه . وانظر :
مخطوطة أحمد الثالث ( 2 / 2912 ) . ولقد ترجم له العيني نقلا عن عنوان السير ، والصولي كتاب الأوراق . وانظر : تاريخ الإسلام ( 291 - 300 ه ) ص 230 وهناك مصادر أخرى .
( 2 ) وهو أبو إسحاق إبراهيم بن السري بن سهل الزجاج النحوي توفي في جمادى الأخرى سنة 311 وقيل سنة 316 ه وقد نيف على الثمانين . انظر : إنباه الرواة ( 1 / 194 - 201 ) ، تاريخ الإسلام ( 311 - 320 ه ) ص 407 وفيهما مصادر أخرى لترجمته .
( 3 ) الوزير عبيد اللّه توفي سنة 288 ه في خلافة المعتضد باللّه عن 62 سنة . انظر :
تاريخ الإسلام ( 281 - 290 ه ) ص 217 وهناك مصادر أخرى .
( 4 ) أي بدر الحمّامي المعتضدي قتل صبرا في رمضان سنة 289 ه ، انظر : الوافي بالوفيات ( 10 / 94 ) . تاريخ الإسلام ( 281 - 290 ه ) ص 132 وهناك مصادر أخرى وترجمته فيمن اسمه بدر .