على يد بعض العلماء أو النسّاخ المتأخرين ، خاصّة وأنّ هناك بعض التلميح في إحدى القطع التاريخية أن المؤلف قد توقف في كتابه هذا عند سنة 515 ه / 1121 م " 12 " .
( iii )
مؤلّفاته
لقد كان الهمذاني مؤلّفا منتجا نسبيّا ، حسن المعرفة بالتواريخ وأخبار الدول والملوك والحوادث ، ومؤرخا مبرّزا بين أقرانه من البغداديين ، حتى وصفه المؤرخ البغدادي ابن النجّار في ذيله لتاريخ بغداد بخاتمة مؤرخي بغداد " 13 " . فالمصادر رغم شحّها في تبيين خبره تذكر له تسع مؤلفات على النحو الآتي " 14 " :
1 - الذيل على تاريخ الطبري .
2 - الذيل على تاريخ الوزير أبي شجاع الروذراوري .
3 - أخبار أو تاريخ الوزراء .
هامش
( 12 ) راجع في ذلك خاتمة تراجم القرّاخانيين ص 67 من المتن .
( 13 ) راجع : الصفدي : الوافي : ( 38 / 4 ) ، السبكي : طبقات ، ( 135 / 6 ) ، كشف الظنون ، ( 266 / 1 ) ، ( 272 / 1 ) وفيه بعض الإشارات لبعض مؤرّخي بغداد ك علي بن عبيد الله الزاغوني ( ت 527 ه / 1133 م ) - قرأها كلود كاهن خطأ " الراغوني ", The Historiography , p . 62 .وانظر أيضا روزنثال ، علم التاريخ ، ص 118 . وفي الحقيقة إنّ ابن النجار كان يعني بذلك أنّ الهمذاني كان خاتمة أولئك المؤرخون الذين اعتنوا التذييل لتواريخ من سبقهم ، خاصة سلسلة التذييل لتاريخ الطبري .
( 14 ) سوف أحاول أن أقدم بعض التفاصيل لكل عمل منها قدر الاستطاعة .