إليه المستنصر [ بالله ] "
a
" خادما له في سنة أربعين وأربع مائة ، فقبض عليه ، ونفذ به إلى مصر .
ثم رضي عنه ، فاستولى على أمور الدولة هناك . ثم أراد أن يزيل أمرهم فقتلوه في سنة ست "
b
" وستين وأربع مائة .
* * * *
[ " 1 " أبو العشائر الحسين بن علي بن الحسين ابن حمدان ]
هامش
الدزبري سنة 433 ه وحيكت حوله مؤامرات أدت إلى القبض عليه سنة 440 ه وأعتقل بمصر ثم أطلق سنة 441 ه وأعيد واليا على دمشق سنة 450 ه أصيب في احدى المعارك مع بني كلاب سنة 452 ه فشلت يده وعاد إلى مصر وبقي ثلاثة أشهر ثم مات سنة 452 ه انظر : الوافي بالوفيات ( 12 / 353 ) وفيه أبو علي ولعله يقصد سلطان الجيوش ابنه المقفى الكبير ( 3 / 354 - 360 ) اتعاظ الحنفا ( 2 / 201 - 260 ) والجدير بالذكر أن ما يذكره الهمذاني عنه في هذه الترجمة من أحداث هو خلط بين أحداث تخص قبض ناصر الدولة الأب سنة 440 ه وما بعدها يخص ابنه أبو علي سلطان الجيوش الحسين بن الحسن فهو الذي حاول قلب السلطة السياسية بمصر غير إنه قتل وحز رأسه في رجب سنة 465 ه انظر : المقفى الكبير ( 3 / 500 - 506 ) وانظر : تاريخ الإسلام ( 461 - 470 ه ) ص 165 وهناك مصادر ترجمته وانظر خلافها حول اسمه .
(a) زيادة تطلبها اللقب .
(b) في أغلب المصادر " خمس " وهو الأصوب .
( 1 ) ابن العديم ، بغية الطلب في تاريخ حلب ( 6 / 2531 ) وقد ترجم له ابن العديم ترجمة وافية نقلا من عدة مصادر . وقد علق ابن العديم في نهاية النص على