باب الدينور في يوم عرفة سنة أربع مائة ، فأسر هليّل أباه بدرا واستبقاه ، واستعان بدر بالملك بهاء الدولة أبي نصر ابن عضد الدولة ابن بويه ، فأنفذ فخر الملك " 1 " أبا غالب ابن خلف ، فأسر هليّلا ، وأخذ مال بدر من قلعته أربع مائة بدرة " 2 " عينا وأربعين ألف بدرة ورقا ، وأخذ فخر الملك لنفسه مائة بدرة عينا .
* وقتل بدر في شهر ربيع الآخر سنة خمس وأربع مائة ، قتله قوم من الأكراد " 3 " غيلة ، وجاوز الستين سنة ، وحمل إلى مشهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - بالكوفة فدفن هناك .
وخلف من العين ، مما جمعه أخيرا ، ألف ألف دينار ، وأربع مائة بدرة ورقا ، وغير ذلك من الخيل والسلاح .
* * * *
هامش
من جده بدر بنواحي الشهرزور على يد جيش شمس الدولة ابن بويه وحمل إلى همذان ، الكامل ( 7 / 596 ) ويرى زامباور أن أبي الشوك ابن عناز قتله انظر :
معجم ص 320 . انظر : الكامل ( 7 / 563 ) في خبر خروج هليل هلال على والده سنة 400 ه .
( 1 ) وهو وزير بهاء الدولة أول ظهور له سنة 397 ه عندما كان على رأس جيش يقاتل أبو العباس ابن واصل في البطيحة . ثم مقاتلة هلال ابن بدر سنة 400 ه ثم بعد وفاة عميد الجيوش ب بغداد سنة 401 ه تم استعماله محله ، قتله الديلم أصحاب سلطان الدولة سنة 412 ه انظر الكامل ( 7 / 667 ) سنة 412 ه + ( الفهارس ) .
( 2 ) بدرة : هي كيس - غالبا من الجلد - فيه ألف أو عشرة آلاف ، سميت بذلك لجلد السخلة أو بدرتها . انظر : لسان مادة بدر .
( 3 ) في الكامل ( 7 / 596 ) طائفة تسمى الجوزقان .