الملل ، أو الملة ، وهو الجمر والرّماد . والأزعر من الزّعر وهو قلّة الشّعر ، ورجل أزعر وامرأة زعراء . والعطّاف : فعّال من العطف ، عطفت عطفا ، وتعطّفت تعطّفا . وأعطاف الإنسان : نواحيه . والعطاف : الرّداء ، والجمع عطف « 27 » .
ومنهم : معتّب بن قشير ، شهد بدرا . وهو الذي يقول :
إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ
« 28 » .
وقشير : تصغير أقشر ، أو تصغير قشر ، والقشر : [ الشّؤم والاستئصال ] « 29 » . قال الشاعر :
فابعث عليهم سنة قاشورة * تحتلق المال احتلاق النّوره
( ضرب له النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم في يوم بدر بسهمه ، واستخلفه على المدينة ، وهو من النّفر الذين تاب اللّه عليهم ، وقتل يوم حنين ) « 30 » .
ومبشّر بن عبد اللّه ، شهد بدرا . ومنهم : عويمر بن ساعدة ، وساعدة من أسماء الأسد . ومنهم : درهم بن يزيد بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف ، وهو جاهلي كان في عصر أحيحة بن الجلاح ، وهو القائل :
متى يدع في الزّيدين زيد بن مالك * وزيد بن عمرو تأتها ثروة البشر
وإن تدع في عمرو وخطمة تأتها * أسود كرام لا لئام ولا ضجر
مراجيح إن هيجوا ليوم عظيمة * مساميح عند البخل ، يسر لدى العسر
وهو القائل :
منعنا على رغم ابن عجلان ضيمنا * بمرهفة كالملح مخلصة الصّقل
هامش
( 27 ) الاشتقاق 438 .
( 28 ) من الآية 13 في سورة الأحزاب .
( 29 ) إضافة يتم بها المعنى من الاشتقاق 438 .
( 30 ) ما بين القوسين وارد في الأصول ، وهذا الكلام لا يصدق على معتب بن قشير ، في غزوة الخندق ، ( انظر سيرة ابن هشام ق 2 / 222 ) ، ويرجح أن المقصود بهذا الكلام هو أبو لبابة . وهو ليس من بني ضبيعة بن زيد وإنما من بني أمية بن زيد ، وسيأتي ذكره ، وهو الذي تاب اللّه عليه ، واستخلفه الرسول صلّى اللّه عليه وسلم على المدينة . ( انظر نسب معد واليمن 2 / 10 ) .