جدّ معاوية بن حديج بن جفنة بن قتيرة بن حارثة الذي قتل محمد بن أبي بكر . وفي نسخة : الذي قتله محمد بن أبي بكر « 86 » . وقتيرة تصغير قترة ، وابن قترة : ضرب من الحيّات ، وقتير الدّرع : مساميرها ، وقتير الشيب : أول ما يبدو منه ، قال الراجز : من بعد ما لاح لك القتير .
وقتار النار معروف ، وهو الدّخان ، والقترة : الغبرة ، وهو القتر . قال الشاعر :
يا جفنة فكأن القتر قد هدموا * بثني صفّين يعلو فوقها القتر « 87 »
وفي نسخة : فكأنّ الحوض قد هدموا « 88 » . وفي التنزيل :
تَرْهَقُها قَتَرَةٌ
« 89 » .
ورجل تامّ القترة ، ورجل قاتر ، وكذلك السّرج ، إذا كان حسن الأخذ ليظهر الدابّة .
والقتر : الناحية ، مثل القطر سواد . وتقتّر الرجل للرجل ، إذا مال لأحد قتريه ليرميه « 90 » .
والأقتار : الأقطار . قال الشاعر :
والخيل مقعية على الأقتار « 91 »
أي على النواحي . وقتّر فلان على أهله ، أي ضيّق عليهم . والتقتير : ضدّ التبذير .
وقال قوم : على أقتارها : على أقتارها ، أي على نواحيها ، أي صوافن « 92 » .
ومنهم : الأكيدر بن عبد الملك بن عبد الحيّ ، صاحب دومة الجندل ، - ويقال :
عبد الجنّ صاحب دومة الجندل - أسلم وصالحه النبيّ صلّى الله عليه وسلم ودخل المدينة وعليه قباء
هامش
( 86 ) الصواب هو الخبر الأول ، فمعاوية بن حديج هو الذي قتل محمد بن أبي بكر . ( انظر خبر مقتله في الطبري 5 / 103 وما بعدها ) .
( 87 ) قائل البيت هو أبو زبيد الطائي ، ( انظر : المعاني الكبير لابن قتيبة 886 ) . وترجمة أبي زبيد في الشعر والشعراء 1 / 301 . وفي خزانة الأدب 4 / 143 .
( 88 ) رواية ابن دريد في الاشتقاق 370 :يا جفنة كإزاء الحوض قد هدموا . * والإزاء : مصبّ الماء في الحوض . ( اللسان ) .( 89 ) سورة عبس ، الآية 41 .
( 90 ) في الأصول : إذا مات ، مكان : إذا مال ، وهو تحريف .
( 91 ) الشعر للأخطل ، ص 79 ، وصدره : حتى رأوه بجنب مسكن معلما .
( 92 ) الاشتقاق 369 - 370 . وصوافن ج صافن : وهو من الخيل القائم على ثلاث قوائم .