زاهر بن مراد « 1 » . وإنّما سمّي المكشوح لأنه كشح نفسه بالنّار ، فهو قيس بن هبيرة المكشوح ، وهو الذي قتل الأسود العنسي « 2 » بصنعاء وهو الذي يقول لعمرو بن معدي كرب شعرا :
تمنّاني ليلقاني عمير * بضاحي دملك حكما غميضا
فأقسم لو بهذا قال قيس * لغودرت الغداة بها نقيضا
وكان قيس بن هبيرة المكشوح وفد على النبي صلّى الله عليه وسلم وشهد فتوح فارس أيام عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه بالقادسيّة ونهاوند ، وهو أحد فرسان العرب المذكورين في الجاهلية والإسلام .
ومن عوثبان عبد الرحمن بن يحيى بن عمرو بن بجير بن عمرو بن ملجم « 3 » ، من بني أظلم بن عمرو بن عوثبان بن زاهر بن مراد ، الذي قتل عليّ بن أبي طالب . ومنهم :
أبيّ الذي يقول فيه عمرو بن معدي كرب :
تمنّاني ليلقاني أبيّ * وددت ، وأينما منّي ودادي
أريد حياته ويريد قتلي * عذيري من خليلي من مراد « 4 »
ومن قبائل مراد : صنابح ، وقد مرّ ذكره ، وأعلى ، وأنعم ، وتدول ، وظبيان ، بنو
هامش
( 1 ) نسب قيس بن هبيرة في ابن حزم 407 : قيس بن المكشوح هبيرة بن عبد يغوث بن الغزيّل بن سلمة بن عامر بن عوثبان بن زاهر بن مراد .
( 2 ) الأسود العنسي ، عيهلة بن كعب ، ادّعى النبوة باليمن وارتدّ بعد إسلامه ، فاتبعته مذحج واتسع سلطانه ، فدعا الرسول صلّى الله عليه وسلم رجال المسلمين إلى قتله ، وكان قيس بن المكشوح من قواده ، ثم انقلب عليه واشترك في قتله مع امرأة الأسود وآخرين . ( انظر خبره في تاريخ الطبري 3 / 227 ) .
( 3 ) نسب عبد الرحمن بن ملجم في نسب معد 1 / 366 : عبد الرحمن بن عمرو بن يحيى بن عمرو بن ملجم بن قيس بن مكشوح بن نفر بن كلدة .
( 4 ) أورد أبو الفرج في الأغاني 15 / 226 الأبيات التي قالها عمرو بن معد يكرب لأبيّ المرادي ومنها قوله :تمنّاني ليلقاني أبيّ * وددت وأينما منّي وداديولولا لاقيتني ومعي * تكشف شحم قلبك عن سوادأريد حباءه ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مراد