ذكر نسبهما . وأمّا الباقون من ولد سعد فهم بنو أصمع ، وبنو سدوس « 81 » بن أصمع بن أبي عبيد بن ربيعة بن نصر بن سعد بن نبهان . وفي بني سدوس قول امرؤ القيس :
إذا ما كنت مفتخرا ففاخر * ببيت مثل بيت بني سدوسا
ببيت تبصر الرؤساء فيه * قياما لا تنازع أو جلوسا « 82 »
ومنهم خالد بن سدوس ، وزيد بن جابر بن سدوس بن أصمع ، وفد على النبيّ صلّى الله عليه وسلم .
ومنهم : الغوث بن طيئ . ومنهم : قيس بن عازب الفارس . ومنهم : عامر بن جوين ، واسمه الأسود ، وكانا سيّدين رئيسين . ومن قول عامر بن جوين .
فلا مزنة ودقت ودقها * ولا الأرض أبقل إبقالها
ومنهم : أبو حنبل جارية بن مرّ « 83 » الذي أجار امرأ القيس ، وهو من ثعل . ومنهم :
قيس بن عائذ الذي خاصم عليّا على الراية يوم صفّين « 84 » . ومنهم : عبدل « 85 » بن الجعل ، صحب عليّا . ومنهم : الخشخاش ، واسمه الحناش بن أبي كعب بن عبد اللّه بن سعد بن فرير ، وهو الذي كان بدء حرب الفساد « 86 » . ومنهم : جوشن بن وديعة الشاعر « 87 » ، ومنهم : حابس بن سعد ، وهو الذي كان على طيئ بالشام مع معاوية ، وقتل يوم
هامش
( 81 ) في جميع القبائل سدوس ، بفتح السين ، إلّا سدوس بن أصمع فهو سدوس بضم السين .
( مختلف القبائل لابن حبيب ص 171 ) .
( 82 ) ديوان امرئ القيس ، شرح السندوبي ، ص 103 .
( 83 ) في الأصول : جابر بن حجر وهو خطأ ، والصواب : جارية بن مرّ ، ( انظر : الاشتقاق ص 392 وجمهرة ابن حزم ص 402 ) . وفي الحاشية : هو أول من أجار الجراد ، وأجار خيل امرئ - القيس وإبله ومنع منهما المنذر بن ماء السماء .
( 84 ) الاشتقاق ص 392 .
( 85 ) في الأصول : عبد ، وأثبت ما في الاشتقاق ص 393 .
( 86 ) حرب الفساد : الحرب التي نشبت بين بطني جديلة والغوث بن طيئ . واضطرت جديلة على أثرها أن تجلو عن ديارها . ( انظر الأغاني 13 / 10 ) .
( 87 ) الاشتقاق ص 393 .