الأسود بن كثير ، والمرجّى بن ربيعة بن معديكرب ، وبيت حضرموت [ مسروق ] « 93 » بن وائل بن حجر الذي يقول فيه الأعشى :
قالت سمية من مد * حت فقلت مسروق بن وائل « 94 »
ومنهم : أبو شمر الذي يقول :
كيف المقام بأرض لا أشدّ بها * سوطي إذا ما اعترتني سورة الغضب
عني زوى مرحب ان كنت سائله * ولد امرئ للذي أنشاه كان أبي « 95 »
ومن حضرموت عبيد اللّه بن لهيعة بن عقبة بن لهيعة ، ومنهم بقيّة بن الوليد المحدث نسبا .
فأمّا يعرب بن قحطان فاسمه عابر ، ويقال له المرعّث ، وإنما سمي يعرب لأنه أول من تكلّم بالعربية بعد انحراف اللسان العربي إلى السّريانيّ . فولد يعرب يشجب ، وولد يشجب سبأ ، واسمه عبد شمس ، ويقال اسمه عامر ، وإنما سمّي يشجب . . .
( الكلام منقطع هنا )
ومن أهل العلم من يزعم أن صالحا توفيّ بمكّة وهو ابن ثماني وخمسين سنة ، وأنه أقام في قومه عشرين سنة « 96 » .
قال : وثبت الملك في ولد قحطان بن هود ، ولم يزل الملك فيهم من ذلك العهد من لدن يعرب بن قحطان وولده ، يتوارثون ذلك كابرا عن كابر إلى أن جاء اللّه بالإسلام وبعث نبيّه محمّدا ، عليه أفضل الصّلاة والسلام .
نرجع إلى ذكر أرفخشذ بن سام وولده
وولد أرفخشذ بن سام - ويقال أرفخشاذ بن سام - رجلا وهو شالخ ، فولد شالخ فالغ ، ويقال فالخ ، واسمه بالعربية قاسم ، وإنما سمي بذلك لأن الأرض قسّمت في أيّامه ،
هامش
( 93 ) إضافة مستخلصة من بيت الأعشى .
( 94 ) ديوان الأعشى ص 156 ، وفي الأصول : قالت أمية ، وأثبت ما في الديوان .
( 95 ) البيت مضطرب ضبطه في الأصول ولم أهتد إلى وجه الصواب فيه .
( 96 ) كلام المؤلف عن صالح هنا لا صلة له بما قبله ، فهو يتحدث عن أولاد قحطان ، وصالح ليس منهم .