أبو جعفر أحمد بن عبد الولي البتّي وكان من أكابر الأدباء وعلماء اللغة « 1 » .
10 - وقال الشيخ عبد الرحمن المعلمي في تعليقه على الإكمال لابن ماكولا :
وبالأندلس قرية يقال لها بتة ، من نواحي بلنسية منها : أبو جعفر أحمد ابن عبد الولي البتّي كان شاعرا أديبا ، استشهد البتي هذا رحمه اللّه حرقا بالنار ، أحرقه القنبيطور الرومي النصراني - لعنه اللّه - لما تغلب على بلنسية سنة سبع وثمانين وأربعمائة « 2 » .
تلك عشرة نصوص كاملة مما عثرت عليه في مختلف المصادر من ترجمة أبي جعفر أحمد ابن عبد الولي البتي - مؤلف كتابنا هذا - وهي وإن لم يكن جميعها موصوفا بالأصالة ، لأن في بعضها ترديد لما سبق عليه ، إلّا أنها تخص مؤلف كتابنا فعرضناها جميعا .
[ ما يخص ترجمة المشتبه بالمؤلف لمشابهته في الاسم والكنية ]
أما ما يخص ترجمة المشتبه به لمشابهته في الاسم والكنية فهو :
1 - ما ورد في ( قلائد العقيان ) للفتح بن خاقان المتوفى سنة 528 ه الأديب أبو جعفر بن البني :
« مطبوع النظم نبيله ، واضح نهجه في الإجادة وسبيله ، ويضرب في علم الطب بنصيب ، وسهم يخطئ أكثر مما يصيب ، وكان أليف غلمان ، وحليف كفر لا إيمان ، ما نطق متشرعا ، ولا رمق متورعا ، ولا اعتقد حشرا ، ولا
هامش
( 1 ) دول الطوائف منذ قيامها حتى الفتح المرابطي : 235 .
( 2 ) هامش الإكمال : 1 / 478 ط حيدرآباد الدكن .