طلعت بأكؤسها لطرفك أنجم * يغربن بين فم إلى جثمان
لمّا انتشى شرّابها لم يسط في * ما عن نشوان على نشوان
كانت لنا الآداب ثدي رعاية * لأذمّة سلفت كثدي لبان
720 - عليّ « 1 » بن فتح ، أبو الحسن .
وزير كان بقرطبة في أيام الفتنة ، مشهور الأدب والشّعر ، ومن شعره [ من الطويل ] :
بنفسي من نفسي لديه رهينة * ومن هو سلم للوشاة ولي حرب
[ 136 أ ] ومن قد أبى إلّا الصدود لشقوتي * رضيت بما يرضى فمسكنه القلب
وما لي ذنب عنده غير حبّه * فإن كان ذا ذنبا فلا غفر الذّنب
721 - عليّ « 2 » بن وداعة بن عبد الودود السّلميّ « 3 » ، أبو الحسن .
أمير كان قريبا من الأربع مائة ، فارس من الأبطال ، موصوف بالأدب البارع ، والشّعر الرائع .
أنشدني له أبو بكر محمد بن أحمد بن إسماعيل بن دليم الحاكم [ من الكامل ] :
زار الحبيب فمرحبا بالزّائر * أهلا ببدر فوق غصن ناضر
قبّلت من فرحي تراب طريقه * ومسحت أسفل نعله بمحاجري
وخشيت أن ينقدّ إخمص رجله * من رقّة فبسطت أسود ناظري
722 - عليّ « 4 » بن أبي عمر يوسف بن هارون الرّماديّ .
هامش
( 1 ) ترجمه الضبي في البغية ( 1234 ) .
( 2 ) ترجمه الضبي في بغية الملتمس ( 1236 ) ، وابن الأبار في الحلة السيراء 1 / 282 ، وابن سعيد في المغرب 1 / 223 ، وله ذكر في الذخيرة لابن بسام 1 / 46 و 4 / 41 ، وقد خاض في فتنة ابن عبد الجبار فقتل فيها .
( 3 ) في طبعة الشيخ الطنجي ومن طبع على طبعته : « السّليمي » ، محرفة .
( 4 ) ترجمه الضبي في بغية الملتمس ( 1237 ) ، وستأتي ترجمة أبيه الشاعر المشهور -