361 - جهور « 1 » بن أبي عبدة ، أبو الحزم الوزير .
ذكره أحمد بن فرج ، وأورد له أبياتا في تفضيل الورد ، منها [ من الكامل ] :
الورد أحسن ما رأت عين ، وأز * كي ما سقى ماء السّحاب الجائد
خضعت نواوير الرّياض لحسنه * فتذلّلت تنقاد وهي شوارد
وإذا تبدّى الورد في أغصانه * ذاو ، فذا ميت وهذا جاحد
وإذا أتى وفد الرّبيع مبشّرا * بطلوع صفحته فنعم الوافد
ليس المبشّر كالمبشّر باسمه * خبر عليه من النّبوة شاهد
وإذا تعرّى الورد من أوراقه * بقيت عوارفه فهنّ خوالد
أفراد الأسماء
362 - جعونة « 2 » بن الصّمّة ، أبو الأجرب الكلابيّ .
من قدماء شعراء الأندلس ، ذكره أبو محمد عليّ بن أحمد ، فقال « 3 » :
وإذا ذكرنا أبا الأجرب جعونة بن الصّمّة لم نبار به إلا جريرا والفرزدق ، لكونه في عصرهما ، ولو أنصف لاستشهد بشعره ، فهو جار على أوائل مذاهب العرب ، لا على طريق المحدثين . هذا آخر كلامه فيه .
وممّا وقع إليّ من شعره [ من الكامل ] :
ولقد أراني من هواي بمنزل * عال ورأسي ذو غدائر أفرع
والعيش أغيد ساقط أفنانه * والماء أطيبه لنا والمرتع
363 - جزيّ « 4 » بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم .
هامش
( 1 ) ترجمه الضبي في بغية الملتمس ( 625 ) ، وتنظر علاقته بالترجمة ( 359 ) المتقدمة ؟
( 2 ) ترجمه الضبي في بغية الملتمس ( 626 ) ، وابن سعيد في المغرب 1 / 131 ، والمقري في نفح الطيب 3 / 177 .
( 3 ) قال هذا في رسالته في فضل الأندلس .
( 4 ) ترجمه البخاري في تاريخه الكبير 2 / 244 ، وابن حبان في الثقات 6 / 154 ، -