تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جذوة المقتبس في تاريخ علماء الأندلس — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
له أحمد بن فرج في « الحدائق » أشعارا كثيرة ، وأنشدني له أبو محمد عليّ بن أحمد [ من الوافر ] :
أناجي حسن رأيك بالأماني * وأشكو بالتّوهّم ما شجاني ولي بعسى ولو ولعلّ روح * تنفّس عن كئيب القلب عاني ومحض هوى بظهر الغيب صاف * يرى عيني به ما لا تراني « 1 » [ 70 ب ] على ذاك الزّمان وإن تقضّى * سلام لا يبيد على الزّمان كفاني يا مدى أملي بعاد * تمنّيت الممات له كفاني

302 - إسماعيل « 2 » بن سهل بن عبد اللّه بن إسماعيل اليحصبيّ ، أبو القاسم ، من أهل تطيلة .

ذكره ابن يونس ، وقد ذكرنا الشّبهة فيه بعد هذا « 3 » .

303 - إسماعيل « 4 » بن عبد الرّحمن بن عليّ ، أبو محمد القرشيّ العامريّ ، من ولد عامر بن لؤيّ ، ومن فخذ ابن الرّقيّات .

سمع أبا إسحاق محمد بن القاسم بن شعبان القرطيّ « 5 » بمصر ، وأبا الحسين محمد بن العبّاس الحلبيّ مولى هشام بن عبد الملك ، وجماعة بمصر ، وبها ولد ، وكان من أشرافها وعقلائها ، ومن أهل الدّين والتصاون والعناية بالعلم ، ثقة مأمون . قدم الأندلس قديما ، وكان جارا للقاضي أبي العبّاس بن ذكوان بقرطبة ، ثم سكن إشبيلية سنين كثيرة قبل موت المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر .
هامش
( 1 ) في البغية : « ترى عني به من لا يراني » . ( 2 ) ترجمه الضبي في بغية الملتمس ( 544 ) . ( 3 ) الترجمة 305 . ( 4 ) ترجمه ابن بشكوال في الصلة ( 246 ) ، والضبي في بغية الملتمس ( 545 ) ، والذهبي في تاريخ الإسلام 9 / 361 ، وينظر نفح الطيب 3 / 69 . ( 5 ) في طبعة الشيخ الطنجي ومن طبع عنه : « القرطبي » ، محرّف .