[ الجزء الخامس ] « 1 » بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وبه أستعين
من اسمه إسماعيل
296 - إسماعيل « 2 » بن محمد بن عامر بن حبيب ، أبو الوليد ، الوزير الكاتب بإشبيلية .
له ولأبيه قدم في الأدب والرّئاسة ، وله شعر كثير يقوله بفضل أدبه ؛ وقد جمع كتابا في فصل الربيع « 3 » ، ومن شعره فيه [ من الكامل ] :
أبشر فقد سفر الثّرى عن بشره * وأتاك ينشر ما طوى من نشره
متحصّنا من حسنه في معقل * عقل العيون على رعاية زهره
فضّ الرّبيع ختامه فبدا لنا * ما كان من سرّائه في سرّه
من بعد ما سحب السّحاب ذيوله * فيه ودرّ عليه أنفس درّه
[ 70 أ ] فاشكر لآذار بدائع ما ترى * من حسن منظره النّضير وخبره
شهر كأنّ الحاجب ابن محمد * ألقى عليه مسحة من بشره
مات أبو الوليد بن عامر قريبا من سنة أربعين وأربع مائة .
297 - إسماعيل « 4 » بن أحمد الحجاريّ .
هامش
( 1 ) زيادة منا للتوضيح .
( 2 ) ترجمه ابن بسام في الذخيرة 2 / 99 - 107 ، والضبي في بغية الملتمس ( 534 ) ، وياقوت في معجم الأدباء 2 / 735 ، وابن الأبار في التكملة 1 / 152 ، وابن سعيد في المغرب 1 / 245 ، ورايات المبرزين 39 ، وابن فضل اللّه العمري في مسالك الأبصار 11 / 215 ، والصفدي في الوافي 9 / 209 .
( 3 ) اسمه : « البديع في فصل الربيع » حققه بيريس وطبع في الرباط سنة 1940 م .
( 4 ) ترجمه ابن بشكوال في الصلة ( 242 ) ، والضبي في بغية الملتمس ( 539 ) ، كلاهما -