بنتم وبنّا فما ابتلّت جوانحنا * شوقا إليكم ولا جفّت مآقينا
كنّا نرى اليأس تسلينا عوارضه * وقد يئسنا فما لليأس يغرينا
نكاد حين تناجينا ضمائرنا * يقضي علينا الأسى لولا تأسّينا
حارت لفقدكم أيّامنا فغدت * سودا ، وكانت بكم بيضا ليالينا
إذ جانب العيش طلق من تألّفنا * ومورد اللّهو صاف من تصافينا
وإذ هصرنا فنون اللّهو دانية * قطوفه فجنينا منه ما شينا
ليسق عهدكم عهد السّرور فما * كنتم لأرواحنا إلّا رياحينا
226 - أحمد « 1 » بن عبيد اللّه بن إسماعيل بن بدر ، أبو مروان .
من شيوخ الأدب المشهورين . عاش إلى أيام الفتنة بعد الأربع مائة ، وكان حيّا في سنة ستّ بعدها . ذكره أبو محمد عليّ بن أحمد .
227 - أحمد « 2 » بن عبد الرّحمن .
قرطبيّ ، سمع من ابن وضّاح ، وسمع منه .
مات بالأندلس ؛ قاله أبو سعيد بن يونس .
228 - أحمد « 3 » بن عبد الرّحمن بن سعيد بن حزم .
كان من أهل الفضل والعلم . تولّى الحكم بالجانب الغربيّ من قرطبة للمهديّ محمد بن هشام بن عبد الجبّار ابن الناصر ؛ ذكره أبو محمد عليّ بن أحمد ، وهو من بني عمّه .
229 - أحمد « 4 » بن عبد البصير .
هامش
( 1 ) ترجمه الضبي في بغية الملتمس ( 430 ) .
( 2 ) ترجمه ابن الفرضي في تاريخه 1 / 79 ( 112 ) ، والضبي في بغية الملتمس ( 431 ) .
( 3 ) ترجمه الضبي في بغية الملتمس ( 432 ) .
( 4 ) ترجمه الضبي في بغية الملتمس ، لكن التصقت ترجمته بترجمة أحمد بن عبد الرحمن بن سعيد بن حزم من المطبوع ( ص : 177 ، رقم 432 ) .