تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جذوة المقتبس في تاريخ علماء الأندلس — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
أديب شاعر في الدّولة العامريّة ، ذكره الوزير أبو عامر بن مسلمة ، وذكر له أبياتا سببها أنه كان في داره روضة ورد يهدي نوره كلّ عام إلى العارض أحمد بن سعد ، فغاب العارض في بعض الأعوام في زمن الورد ، فقال [ من مجزوء الرمل ] :
قال لي الورد وقد لا * حظته في روضتيه وهو قد أينع طيبا * جمع الحسن لديه أين مولاي الذي قد * كنت تهديني إليه قلت : غاب العام فايأس * أن ترى بين يديه فبدا يذبل حتّى * ظهر الحزن عليه

162 - محمد « 1 » بن يحيى السّبئيّ ، قرطبيّ .

سمع من « 2 » مالك بن أنس .

163 - محمد « 3 » بن يحيى بن عمر بن لبابة .

كان فقيها مقدّما ، يميل إلى مذهب مالك بن أنس ، وله فيه كتاب سمّاه « المنتخب » . قال لنا أبو محمد عليّ بن أحمد : وما رأيت لمالكيّ كتابا أنبل منه في جمع روايات المذهب ، وتأليفها ، وشرح [ 43 أ ] مستغلقها ،
هامش
( 1 ) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء ( 127 ) ، وابن الفرضي في تاريخه 2 / 7 ( 1094 ) ، والقاضي عياض في ترتيب المدارك 3 / 345 ، والضبي في بغية الملتمس ( 310 ) . ( 2 ) سقطت من طبعة الشيخ الطنجي ومن طبع عنها ، وهي ثابتة في النسخة الخطية وفيما نقله الضبي في بغية الملتمس . ( 3 ) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء ( 210 ) ، وابن الفرضي في تاريخه 2 / 71 ( 1229 ) ، والقاضي عياض في ترتيب المدارك 6 / 86 ، والضبي في بغية الملتمس ( 311 ) ، والذهبي في تاريخ الإسلام 7 / 597 و 652 و 703 ، وابن فرحون في الديباج 2 / 200 ، والمقريزي في المقفى 7 / 238 ، وله ذكر في نفح الطيب 3 / 171 .
جذوة المقتبس في تاريخ علماء الأندلس — صفحة 146 | محمد الحميدي