يوم الأحد ، لثلاث عشرة خلت من ربيع الأوّل .
« 120 » أبو الحسن ، ابن رزيق :
هو أحمد بن عبد اللّه بن رزيق ، البغداديّ ، جدّ أبي الحسين ، ابن مكّيّ ، لأمّه :
هامش
- لم تل لنا شغلا ، فيجب أن لا تخرج عن بلادنا ، فإنا لا نستغني أن يكون في دولتنا مثلك . فأقام بها ولم يرجع إلى بغداد » .
قال : وسمعت أبا إسحاق الحبّال ، يقول :
« كان يستعمل للوزير أبي الفضل الكاغد بسمرقند ، ويحمل إليه إلى مصر في كلّ سنة ، وكان في خزانته عدّة من الورّاقين ، فاستعفى بعضهم ، فأمر بأن يحاسب ويصرف ؛ فكمل عليه مائة دينار ، فعاد إلى الوراقة وترك ما كان عزم عليه من الاستعفاء » .
قال : وسمعت أبا إسحاق إبراهيم بن سعيد الحبّال يقول :
« خرّج أبو نصر السّجزيّ الحافظ على أكثر من مائة شيخ لم يبق منهم غيري - وكان قد خرّج له عشرين جزءا في وقت الطّلب ، وكتبها في كاغد عتيق - .
فسألت الحبّال عن الكاغد ، فقال : هذا من الكاغد الذي كان يحمل للوزير من سمرقند ؛ وقعت - إليّ من كتبه قطعة ، فكنت إذا رأيت فيها ورقة بيضاء قطعتها ، إلى أن اجتمع هذا ، فكتبت فيه هذه الفوائد » . [ معجم الأدباء 2 / 784 - 787 ] .
ونقل ياقوت عن تاريخ الرّوذباري قوله :
إن ابن حنزابة مات في ثالث عشر صفر ، سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة في أيام الحاكم .
وذكر الخطيب في تاريخ بغداد عن محمّد بن علي الصّوري قوله : إن وفاته كانت قبل سنة تسعين وثلاثمائة .
ثم نقل نص الحبّال بحروفه ، ونسبه إلى بعض المصريّين .
( 120 ) ترجمته في : الإكمال 4 / 54 ، تاريخ بغداد 4 / 236 ، مختصر تاريخ دمشق 3 / 134 ، تاريخ الإسلام [ الجزء السابق ] ص 247 ، سير أعلام النبلاء 16 / 552 ، العبر 3 / 50 ، تذكرة الحفاظ 3 / 1023 ، المغرب ( قسم مصر ) 251 ، المقفى الكبير 1 / 514 ، حسن المحاضرة 1 / 371 ، شذرات الذهب 4 / 485 .
قال الذهبي : وزريق : بتقديم الزّاي ! قلت : لعله سبق قلم ، وانظر الإكمال .
وقال المقريزي : بتقديم المهملة .