تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفيات قوم من المصريين ونفر سواهم ( نوادر الرسائل 12 ) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١

سنة إحدى وتسعين [ وثلاثمائة ]

« 119 » أبو الفضل ، الوزير :

هامش
( 119 ) ترجمته في : تاريخ بغداد 7 / 234 ، مختصر تاريخ دمشق 6 / 77 ، المنتظم 15 / 27 ، معجم الأدباء 2 / 781 ، وفيات الأعيان 1 / 346 ، المغرب ( قسم مصر ) 251 ، الوافي بالوفيات 11 / 118 ، فوات الوفيات 1 / 203 ، تاريخ الإسلام [ وفيات 381 - 400 ] ص 249 ، سير أعلام النبلاء 16 / 484 ، العبر 3 / 51 ، تذكرة الحفاظ 3 / 1022 ، الإشارة 195 ، النجوم الزاهرة 4 / 203 ، اتعاظ الحنفا 2 / 41 ، المقفى الكبير 3 / 41 ، حسن المحاضرة 1 / 352 ، البداية والنهاية 11 / 329 ، شذرات الذهب 4 / 485 . وهو : أبو الفضل ، جعفر بن الفضل بن جعفر بن محمّد بن موسى بن الفرات ، المعروف بابن حنزابة . كان وزيرا فاضلا ، بارعا كاملا ؛ وكان يملي الحديث بمصر . نقل ابن عساكر عن الحميدي قوله : « وقد رأيت عند أبي إسحاق الحبّال من الأجزاء التي خرّجت له جملة كثيرة جدّا ، في بعضها : الموفي ألفا من مسند كذا ، والموفي خمسمائة من مسند كذا ، وهكذا هي سائر المسندات . [ وانظر السير 16 / 487 ] . وقال محمّد بن طاهر المقدسيّ : سمعت أبا إسحاق الحبّال يقول : « لمّا قصد هؤلاء [ - العبيديّون ] مصر ، ونزلوا قريبا منها لم يبق أحد من الدّولة العبّاسيّة إلّا خرج للاستقبال والخدمة ، غير الوزير أبي الفضل ابن حنزابة ، فإنه لم يخرج ؛ فلمّا كان في اللّيلة التي صبيحتها الدّخول ، اجتمع إليه مشايخ البلد وعاتبوه في فعله ، وقيل له : إنّك تغري بدماء أهل السّنّة ، ويجعلون تأخّرك عنهم سببا للانتقام . قال : الآن أخرج . فخرج للسّلام ، فلمّا دخل عليه أكرمه وبجّله وأجلسه وفي قلبه منه شيء ؛ وكان إلى جنبه ابنه ووليّ عهده ، وغفل الوزير عن التّسليم عليه ، فأراد أن يمتحنه بسبب يكون إلى الوقيعة به ، فقال له : حجّ الشّيخ ؟ فقال : نعم ، يا أمير المؤمنين . قال : وزرت الشّيخين ؟ فقال : شغلت بالنّبي صلّى اللّه عليه وسلم عنهما ، كما شغلت بأمير المؤمنين عن وليّ عهده ، السّلام عليك يا وليّ عهد المسلمين ورحمة اللّه وبركاته . فأعجب من فطنته وتداركه ما أغفله ؛ وعرض عليه الوزارة ، فامتنع . فقال : إذا -