ولد أبو إسحاق سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة بمصر ، وانكبّ منذ نعومة أظفاره على العلم تحصيلا ودراسة في كتاتيب مصر ( الفسطاط ) ، ولمّا أنس من نفسه طموحا لتحصيل المزيد أخذ يحضر مجالس كبار علماء عصره .
* * *
شيوخه :
خير مصدر يمكن الاعتماد عليه في التّعرّف على شيوخه ، هو كتابه هذا .
في سنة سبع وأربعمائة سمع من الحافظ عبد الغني بن سعيد الأزديّ ، فكان أبو إسحاق آخر من سمع منه « 1 » .
وفي السّنة ذاتها سمع من أبي محمّد الحسن بن حامد الدّيبليّ جزء ابن عليل بحكايات الموصليّ ، وبعض شعر المتنبي « 2 » .
وسمع ثلاثة أحاديث أملاها عليه شيخه محمد بن أحمد بن شاكر القطّان « 3 » .
وفي سنة ثمان وأربعين وأربعمائة سمع من أحمد بن عبد العزيز بن ثرثال « 4 » ، وهو أكبر شيخ له « 5 » .
وفي سنة تسع وأربعين وأربعمائة سمع جزءين من رواية ابن الإمام « 6 » ، أحدهما من روايته عن الحنّائيّ ، والآخر عن ابن خروف .
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء 18 / 496 .
( 2 ) الوفيات رقم 181 .
( 3 ) الوفيات رقم 182 .
( 4 ) الوفيات رقم 184 .
( 5 ) سير أعلام النبلاء 18 / 496 .
( 6 ) الوفيات رقم 186 .