وقال ابن طاهر يحكي أوّل لقاء بينه وبين أبي إسحاق « 1 » : « بلّغته رسالة سعد بن عليّ الزّنجانيّ ، فسألني عنه ، وأخرج من جيبه جزءا صغيرا فيه الحديثان المسلسلان ، أحدهما مسلسل بالأوّليّة ، فقرأهما عليّ ؛ وأخذت عليه الموعد كلّ يوم في جامع عمرو بن العاص ، حتى خرجت » .
قال الإمام الذّهبيّ : « كان هذا في سنة 470 » .
* * *
ثناء العلماء عليه :
قال ابن ماكولا « 2 » : « كان الحبّال مكثرا ، ثقة ، ثبتا ، ورعا ، خيّرا » .
وقال ابن طاهر المقدسيّ « 3 » : « رأيت الحبّال وما رأيت أتقن منه ؛ كان ثبتا ، ثقة ، حافظا » .
وقال الإمام الذّهبيّ « 4 » : « الإمام الحافظ ، المتقن ، العالم » .
وقال المقريزيّ « 5 » : « محدّث مصر المشهور ، وحافظها المذكور » .
وقال الإمام السّيوطيّ « 6 » : « كان ثقة ، حجّة ، صالحا ، ورعا ، كبير القدر » .
* * * ويعتزّ الإمام السّلفيّ بانتمائه إلى مدرسة الحبّال ، ويفتخر بقراءته على
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء 18 / 500 .
( 2 ) الإكمال 2 / 379 ، والسير 18 / 497 ، والمقفى 1 / 162 .
( 3 ) سير أعلام النبلاء 18 / 498 .
( 4 ) سير أعلام النبلاء 18 / 495 .
( 5 ) المقفى 1 / 162 .
( 6 ) حسن المحاضرة 1 / 165 .