لشيخ الاسلام :
يا قاطع الارض تبغى العيش فى لقب * ما ذا عليك اذا اجملت فى طلب
ابغ الامور بعز النفس ممتنعا * ان الامور به مقدار على سبب
( 78 )
لغيره :
الا ، ليت الشباب يعود يوما * فاخبره بما فعل المشيب
بكيت على الشباب بدمع عينى * فما نفع البكاء و لا النحيب
عريت من الشباب و كنت غصا * كما يعرى من الورق القضيب
( 59 )
لشيخ الاسلام :
فاذا القرابة لا تقرب قاطعا * و اذا المودة اقرب الانساب
( 3 )
لغيره :
لعمرك ما القرب قرب الديار * و لكنها القرب قرب القلوب
( 3 )
لغيره :
قد ذقت حلوا و ذقت مرا * كلاهما اظرف من يطيب
من كان فى حبه مريبا * فاننى فيه لا اريب
( 7 )
لغيره :
و ما سرّنى انى خلى من الهوى * و لو ان لى ما بين شرق الى غرب
فان كان هذا الحب ذنبى اليكم * فلا غفر الرحمن ذلك من دنب
( 7 )
لبعضهم :
تفديك نفسى هل لديك معول * لمتيم ام هل يودك مطلب
( 25 )
ابو على رودبارى :
من لم يكن بك فانيا عن حظه * و عن الهوى و الانس بالاحباب
اذ تيمته صبابة جمعت له * ما كان مفترقا من الاسباب
فكانه بين المراتب قائم * لمنال حظ او جزيل ثواب
( 445 )
درويشى در كشتى خواند :
عجبت لقلبك كيف انقلب * و شدة حبك لى لم ذهب
وا عجب من ذا و ذا اننى * اراك به عين الرضا فى الغضب
( 466 - 467 )
شيخ الاسلام بيست و سوم را بران بيفزود :
فان جدت بالوصل اجبتنى * و الا فهذا طريق العطب
( 465 )
لابراهيم المولد :
لك منى على البعاد نصيب * لم ينله على الدنو حبيب
فعلى الطرف من سواك حجاب * و على القلب من هواك رقيب
و فى ناظرى هواك و قلبى * و الهوى فيه اربع و مشيب
كيف يغنى قرب الطبيب عليلا * انت اسقمته و انت طبيب
( 480 )